«كنا بنقول النوة فسدت.. بس الريح أهو اشتد والموج بيعلى».. كلمات دارت بين الصيادين على ظهر مركب الصيد فى بحر الإسكندرية، ليفكروا فى إنهاء «السرحة» والاكتفاء برزق يومين كاملين فى عرض البحر.
اتفق الصيادون على ضرورة العودة سريعًا إلى الميناء الشرقى فى بحرى حفاظًا على سلامتهم، فيما ردد أحدهم: «الموج عال والبحر غضبان.. بارك الله فيما رزق دا المقسوم لنا.. لموا الشبك»، تتمايل المركب تارة إلى اليمين وأخرى إلى اليسار مع تغير اتجاه الرياح، مرت الأمور على خير، هكذا اعتقد الصيادون، فلم يتبقِ سوى أمتار قليلة على رصيف الميناء الشرقى والوصول بسلام، حتى تعالت الصرخات: « لفوا المركب بسرعة محمد وقع فى البحر.. بسرعة يا ريس».
اقرأ أيضًا | مصرع ٥ شباب فى حادثى تصادم
لم تستغرق حركة دوران المركب وقتا طويلا، فالجميع تحرك فى ثوانٍ، ولكن مع اكتمال استدارة المركب لم يجدوا محمد زميلهم صاحب الـ 29 ربيعًا، بعدما غطس فى مياه البحر دون أثر.
تلقى قسم شرطة الجمرك إخطارًا بغرق «محمد هشام على أبو سيف»، 29 سنة، صياد، إثر اختلال توازنه وسقوطه من المركب، وأوضح إيهاب المالحي، قائد فريق «غواصين الخير» بالإسكندرية، أنه جرى الدفع بفريق من الغواصين لاستخراج الجثمان.
«الداخلية» تنظم مأموريات إنسانية لدور الأيتام
إزالة فورية لحالات بناء مخالف وتعديات الإجازة
مشاهد إنسانية للحماية المدنية| مساعدة قعيد على الصعود لشقته وإنقاذ سائق مصاب







