داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين 6 يناير، مصنعا شرق قلقيلية بالضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية بالضفة لوكالة «وفا» الفلسطينية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية اماتين شرق قلقيلية، وداهمت مصنعا للألمنيوم، وفحصت كاميرات المراقبة المثبتة على جوانبه، واحتجزت العاملين فيه، وحققت معهم ميدانيا.
اقرأ أيضًا| 6 مصابين بينهم ثلاثة في حالة حرجة بعملية إطلاق نار شمالي الضفة
ويذكر أن قوات الاحتلال شددت منذ صباح اليوم إجراءاتها العسكرية في محافظات شمال الضفة الغربية، لا سيما محافظة قلقيلية، وأغلقت مدخلها الشرقي، فيما نصبت حاجزا عسكريا عند مدخلها الجنوبي، واقتحمت قريتي إماتين وفرعتا شرقا، وداهمت عددا من المنازل.
وفي 5 يناير، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 20 فلسطينيًا على الأقل من الضفة الغربية، بينهم أطفال، ومعتقلون سابقون.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، أن عمليات الاعتقال توزعت على محافظات الخليل، وبيت لحم، وطولكرم، وأريحا، ورام الله، والقدس، وفقًا لوكالة «وفا» الفلسطينية.
اقرأ أيضًا| بينهما صحفي.. شهيدان في قصف جديد للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة
إلى جانب ذلك أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، المعتقل السابق حسن علي ربايعة البالغ من العمر 40 عامًا، من بلدة ميثلون/جنين، بعد أنّ حاصرت منزله، وأطلقت النار عليه واعتقلته، ثم أعلن عن استشهاده لاحقًا، ويواصل الاحتلال احتجاز جثمانه حتّى الساعة، وهو والد الطفل الشهيد علي ربايعة الذي ارتقى قبل أشهر.
يُشار إلى أن حملات الاعتقال هذه تأتي في ظل العدوان الشامل، التي يشنّه الاحتلال على أبناء الشعب الفلسطيني، كعملية انتقامية تندرج في إطار جريمة "العقاب الجماعي"، حيث شكّلت عمليات الاعتقال، وما تزال أبرز السّياسات الثّابتة والممنهجة التي يستخدمها الاحتلال، لتقويض أي حالة مقاومة متصاعدة ضده.
وفي 30 ديسمبر، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، عن استشهاد أربعة معتقلين من غزة، بعد يوم واحد على الإعلان عن الشهيد أشرف أبو وردة.
والشهداء هم، محمد رشيد عكه البالغ من العمر 44 عاما، وسمير محمود الكحلوت البالغ 52 عاما، وزهير عمر الشريف 58 عاما، ومحمد أنور لبد 57 عاما، لـ«يرتفع عدد الشهداء المعلن عنهم خلال 24 ساعة الماضية إلى خمسة شهداء» آنذاك، وفقًا لوكالة «وفا» الفلسطينية.
اقرأ أيضًا| حملات مداهمة واعتقالات إسرائيلية فى الضفة الغربية
ولفتت الهيئة والنادي، أنهما تبلغا من الهيئة العامة للشؤون المدنية نبأ استشهاد عكه، فيما تلقت عائلة الشهيد الكحلوت نبأ استشهاده عبر مؤسسة هموكيد، والشهيد الشريف من خلال محامي خاص حصل على ورقة تثبت استشهاده في سجن الرملة، والشهيد لبد عبر مؤسسة هموكيد.
واوضحا أنّ جميع هذه الردود التي تلقتها المؤسسات المختلفة حصلت عليها من جيش الاحتلال الإسرائيلي أو إدارة سجون الاحتلال، ونؤكد بأن هذه الطريقة الوحيدة المتاحة للكشف عن مصير معتقلي غزة التي أتاحتها التعديلات القانونية.

مقتل شخص وإصابة آخرين في انفجار صوامع الحبوب في ريف حماة الجنوبي بسوريا
بري: انسحاب حزب الله من «الليطاني» معلق بخروج إسرائيل من المناطق المحتلة
بسبب نفاد الأدوية.. الصحة الفلسطينية تناشد لإنقاذ آلاف المصابين بالسرطان







