■ بقلم: عاطف سليمان
يبدو أن عامنا الجديد الذى أقبل علينا -والذى نشهد فيه خطى ثابتة ورؤى وخططا طموحا لمصرنا الحبيبة- سيكون عاما جميلا على ماسبيرو وأقصد طبعا مبنى الإذاعة والتليفزيون، فقد زرت المبنى منذ أيام وكم كانت سعادتى وأنا فى جولة تحدثت فيها مع رؤساء شبكات وإذاعيين. وتليفزيونيين وكانوا فى غاية السعادة والأمل بإحساسهم بعودة ماسبيرو التى تبدو فى الأفق .. والسبب فى ذلك القرارات الأخيرة التى اتخذها أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام وقد تأكدت بأن المرحلة القادمة ستشهد جمالا وضياء لا يلوح فى الأفق فقط بل بدا على أرض الواقع بعد ثمانى سنوات كانت ثقيلة ومضطربة عليهم. وكم من «مآسٍ» وقعت لبعضهم خاصة من فئة المتقاعدين وقبلهم من عانى واضطر أن يتعاون مع ماسبيرو بالمجان لحجج واهية قالها بعض المسئولين وزادت غبطة أهل ماسبيرو وكل المستمعين كذلك بوقف الإعلانات التجارية فى إذاعة القرآن الكريم. ليس هذا فقط إنما شملت الفرحة منع استضافة الدجالين فى البرامج الإذاعية والتلفزيونية وبكدا رحمونا من أفكارهم ودجلهم الذى استمرّ سنوات فى برامج ماسبيرو، .. إن القرارات التى اتخذها الكاتب الصحفى أحمد المسلمانى خلال فترة وجيزة منذ توليه منصبه استطاعت حقاً أن تعيد البسمة والثقة لأهل ماسبيرو.
الشكر كل الشكر للزميل الفاضل راقي التعامل أحمد المسلماني ومازال المشوار طويلًا معه.. أعانه الله وقدره على مهمته التى آمل أن تعيد لماسبيرو رونقه وريادته المعهودة التى أفرزت أجيالا كبيرة من المبدعين في مصر والعالم العربي.

برشامة.. ضحكة مُرَّة
السيسى الرقم الصعب فى قمة الدول السبع الكبرى
انطلاقة «القرية المنتجة»





