يعمل مختبر سري في المملكة المتحدة على تطوير ساعة كمومية فائقة الدقة قد تُحدث ثورة في عالم الاستخبارات العسكرية البريطانية.
من المتوقع أن تُطلق الساعة في عام 2029، وهي ستوفر دقة متناهية في تحديد المواقع والمراقبة على السفن الحربية والطائرات التابعة لسلاح الجو الملكي. كما ستساعد في تحسين دقة الأسلحة المتقدمة مثل الصواريخ الموجهة، وتمنح الخبراء البريطانيين الأفضلية في مواجهة الخصوم الإلكترونيين مثل القراصنة.

تتميز الساعة الكمومية بدقة قد تصل إلى فقدان أقل من ثانية واحدة على مدار مليارات السنين، ما يسمح للعلماء بقياس الزمن بشكل غير مسبوق. تعتبر هذه الساعة الأولى من نوعها في بريطانيا، وستكون قابلة للتطبيق في العمليات العسكرية خلال السنوات الخمس المقبلة، وفقًا لتصريحات مختبر علوم الدفاع والتكنولوجيا (DSTL).

وتستخدم هذه الساعة الكمومية مبدأ ميكانيكا الكم – الفيزياء التي تدرس الجسيمات دون الذرية – لتحديد الزمن بدقة غير مسبوقة من خلال قياس التذبذبات الطاقية داخل الذرات. هذه التقنية تتفوق على الساعات الذرية التقليدية، التي يزيد عددها عن 400 جهاز في أنحاء العالم.
اقرأ أيضًا| «العسكرية البريطانية» تدعو إلى إعادة النظر في تقاعد الاحتياطيين المتخصصين
كما أن الساعة الكمومية ستعزز من دقة الأنظمة الملاحة المستقلة، مما يقلل من الاعتماد على الأقمار الصناعية GPS التي يمكن أن تتعرض للتشويش أو التدمير في حالات النزاع. وسيدعم هذا النظام أيضًا أنظمة الاتصالات العسكرية المشفرة، ويعزز من دقة الأسلحة المتقدمة التي تعتمد على التوقيت الدقيق مثل الصواريخ الموجهة.

وستمنح هذه الساعة القوات المسلحة البريطانية ميزة في العمليات الحساسة للوقت، مثل الحروب الإلكترونية، حيث يمكن أن تُحدث الفروقات بين النجاح والفشل في لحظات.

القوات الجوية الأمريكية تتبنى الذكاء الاصطناعي لتطوير التدريبات الافتراضية
مسيرات أمريكية جديدة تُسلّح بـ «مبهرات الليزر» وأنظمة التقييد عن بُعد
لتعزيز دبابات K2| دمج الذكاء الاصطناعي الفيزيائي في المركبات العسكرية







