واشنطن - قامت اللجنة الفيدرالية للاتصالات (FCC) مؤخرًا بتخصيص طيف ترددي إضافي لتطبيقات الإطلاقات التجارية، وهو ما يحقق أحد بنود قانون الاتصالات الخاصة بالإطلاقات الفضائية الذي تم تمريره في وقت سابق من هذا العام.
في تقريرها الذي نُشر في 31 ديسمبر، خصصت اللجنة نطاق تردد بين 2360 و 2395 ميجاهرتز للاستخدام في الاتصالات بين المركبات الفضائية التجارية والأرض على أساس ثانوي. هذا النطاق كان مخصصًا حاليًا للاستخدام الرئيسي في اختبارات الطائرات والصواريخ.
ويعكس هذا القرار التزام اللجنة بتنفيذ أحكام قانون الاتصالات الخاصة بالإطلاقات (LCA) لعام 2024، الذي وقعه الرئيس بايدن في 26 سبتمبر بعد موافقة بالإجماع من مجلس الشيوخ وبتصويت صوتي من مجلس النواب. وقد وجه القانون اللجنة الفيدرالية للاتصالات لتخصيص ثلاثة نطاقات للاستخدام في إطلاقات الفضاء والعودة، على أن تتم هذه التخصيصات في موعد أقصاه 90 يومًا بعد توقيع القانون.
كانت اللجنة قد خصصت بالفعل نطاقين من هذه النطاقات، هما 2025-2110 و2200-2290 ميجاهرتز، للاستخدام في الإطلاقات والعودة على أساس ثانوي، حيث كان النطاق الأول مخصصًا للاتصالات الصاعدة للمركبات، بينما كان الثاني مخصصًا للاتصالات النازلة. وفي تقريرها الأخير، سمحت اللجنة باستخدام النطاق 2360-2395 ميجاهرتز لكلا النوعين من الاتصالات، الصاعدة والنازلة.
أكدت اللجنة والشركات العاملة في مجال الإطلاقات الفضائية أن تخصيص طيف إضافي كان أمرًا حيويًا لاستيعاب النمو الكبير في الأنشطة الفضائية. حيث قالت جيسيكا روزينورسل، رئيسة اللجنة الفيدرالية للاتصالات، في بيان لها بتاريخ 19 ديسمبر: "من خلال تخصيص مزيد من النطاقات الحيوية لروابط المركبات الفضائية، نسهّل على الشركات الجديدة الوصول إلى الطيف الذي تحتاجه بشكل مستمر."
أشار بعض الخبراء إلى أن تخصيص هذا النطاق قد يتسبب في تدخلات مع تطبيقات الاختبارات الحالية للطائرات والصواريخ في هذا النطاق، وهو ما حذرت منه "مجلس تنسيق الاتصالات للاختبارات الجوية والفضائية". ومع ذلك، أكدت اللجنة أن استخدام هذا الطيف سيكون على أساس ثانوي، حيث سيتعين على مشغلي الإطلاق اتخاذ تدابير لتجنب التدخل مع اختبارات الطيران.
اقرأ أيضًا| بين الإبداع والسياسة.. إيلون ماسك وتحديات الأمن القومي
يُذكر أن شركات مثل "سبيس إكس" و"فيرجين جالاكتيك" قد بدأت بالفعل في استخدام جزء من هذا النطاق في عمليات إطلاقها مثل "فالكون هيفي" و"ستارشيب"، دون تلقي أي شكاوى حول تدخلات.
كما يشمل التقرير إدخال النطاق 2360-2395 ميجاهرتز في إطار الترخيص الجديد الذي يحمل اسم "الجزء 26"، والذي يهدف إلى تسهيل إجراءات طلبات الترخيص، مما يلغي الحاجة إلى الحصول على إذن مؤقت خاص لكل إطلاق.

تحذيرات لمشجعي مونديال 2026| شبكات Wi-Fi المجانية قد «تُصفر» حسابك البنكي
عطل تقني يضرب فيسبوك وخدمات ميتا
نمو رقمي متسارع| «إيتيدا» تستعرض حصاد إنجازاتها وأنشطتها خلال مايو





