تطوير منطقة وسط البلد لتصبح منطقة سياحية، بها مساحات كبيرة خضراء وشوارع للمشاة،
هذا ما أعلنه الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء وهذا ما عشنا نحلم به، وسط بلد يليق بمصر التاريخ والحضارة بلا زحام ولا ضغط خاصة بعد إخلاء الوزارات من الموظفين والمواطنين أصحاب المصالح..
مشروع التطوير يحول المنطقة إلى منطقة سياحية مع الحفاظ على شكلها الأثرى وعدم السماح بارتفاعات أو الضغط على البنية التحتية وتحويل مبانى الوزارات إلى فنادق عالمية تحتفظ بواجهاتها التراثية. المشروع رائع سوف يحول المنطقة إلى واجهة حضارية سياحية ويدر عائدا كبيرا من العملة الصعبة،
المبانى التى تم طرحها للاستثمار هى وزارة العدل ووزارة التربية والتعليم ووزارة الإسكان الهيئة العامة للتخطيط العمراني.
وقال الدكتور مصطفى مدبولى إن هذا يأتى فى إطار رؤية الدولة للاستغلال الأمثل لكل المناطق السياحية، وإنه يتم العمل حاليا بعد إخلاء منطقة وسط البلد من الوزارات، على إعادة استغلالها كفنادق، والتطوير يرتبط بتخصيص بعض الشوارع للمشاة فقط.
نحن نرحب بالتطوير وأن تستعيد مصر الخديوية رونقها وسحرها ومن وجهة نظرى هى خطوة كبيرة وكنا بحاجة إليها، ولكن لدى بعض التساؤلات عن باقى الأماكن الأثرية مثل مبنى جامعة الدول العربية والبرلمان وهى أماكن تاريخية أتمنى أن تعلن الدولة عن تحويلها إلى متاحف تحكى هذا التاريخ والتراث العريق الذى شهدته.
هذه المنطقة جزء كبير من تاريخ مصر ولابد من التركيز على الثقافة وأن يكون كل مبنى مكتوبا عليه تاريخه ومطبوعات وأفلام تسجيلية تشرح تاريخ المبني.
سمعنا من قبل عن بيع مجمع التحرير وتحويله إلى فندق وسمعنا عن شركة عالمية مع شركة مصرية ماذا حدث فيها الآن؟ لأنه المفروض أن يكون هناك وقت زمنى محدد وخطة واضحة لهذه المبانى التاريخية.
ما أعلنه الدكتور مصطفى هو تخطيط جيد جدا ولكن نريد أن نعرف التفاصيل بشكل واضح وطرح مخطط عام للمنطقة بكل التفاصيل وأيضاً تجربة شركة العاصمة الإدارية تجربة ناجحة فيا ريت لو شركة أو مجلس تابع للحكومة يدير المنطقة بشكل متناسق .

تحت أول ضوء شمس
تصحيح أفكار خاطئة
عقبال بقية مارينا







