رغم شعبية محمد صلاح مصريا وعربيا وعالميا إلا أن شريحة مصرية اعتادت أن تضعه فى مقارنة مع نجوم آخرين قدامى أو جدد، وتفلت منها أحيانا كلمات عن المقارنة إذا اختصت بالمهارة.. وهم ربما على حق لو كانت المقارنة تشمل الخطيب وزيزو وحسن شحاتة وفاروق جعفر وشيكابالا وحسام حسن ووليد صلاح وغيرهم من أفذاذ الكرة المصرية.. والحقيقة أن العالمية لا تقبل المهارة فقط، بل هى مع اللاعب المتكامل، ولذلك ربما كان صلاح أقل مهاريا من الأسماء المذكورة، لكنه الأكمل فنيا وبدنيا وذهنيا وذكاء والتزاما وطموحا وجرأة.. هو تفوق فى كل هذه العناصر، ولا ينافسه أحد عليها، ويكفى أنه انتقل من قرية إلى قصور فى أوروبا دون أن يمر ببروفة النجومية فى الأهلى أو الزمالك، وانتقل ايضا من اللعب مع هواة للعب مع محترفين أصليين ولم يتقوقع أو تصبه الخضة أو يستسلم أمام النظام القاسى هناك.. وكان أذكى محترف فى تاريخ مصر، فعرف من البداية كيف يتعامل مع فرق عالمية ونجوم عالميين ويفرض نفسه عليهم كفرعون لا يصيبه الهلع وهو يجاور أو ينافس ميسى ورونالدو ومبابى وهالاند وغيرهم.. صلاح حالة خاصة جدا ربما لن تتكرر قريبا.. هذا الفلاح المصرى الفصيح الذى يغزو أوروبا لا يشبهه أحد من قريب أو بعيد.

أزمة مضيق هرمز تكشف عجز المجتمع الدولى
واقع جديد
الـ AI ينافس شاكيرا عالميا







