أمين الفتوى يوضح: متى يصبح الماء المخزن غير صالح للطهارة والشرب؟

الشيخ علي قشطة، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
الشيخ علي قشطة، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية


أجاب الشيخ علي قشطة أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه، حول إمكانية استخدام الماء المخزن في الخزانات إذا تغيرت صفاته بسبب الرواسب أو العوامل الطبيعية.

اقرا أيضا|خبير: الأردن يواجه تحديات كبيرة بسبب اللاجئين ويعول على استقرار سوريا

وقال أمين الفتوى في برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة "الناس" اليوم، إن الماء المخزن في الخزانات، سواء كان مخصصًا للطهارة أو الشرب، يبقى طاهرًا طالما لم يتعرض لأي نجاسة واضحة.

وأوضح الشيخ علي قشطة أن الماء الذي يمر بفترة تخزين طويلة أو يحتوي على طحالب أو رواسب طبيعية، لا يصبح غير طاهر إذا تغير لسبب طبيعي، وأكد أنه طالما لم يُسجل دخول أي نجاسة واضحة إلى الماء، فيظل صالحًا للطهارة والشرب.

وأشار الشيخ قشطة إلى أن الفقهاء يعتبرون أن الماء المخزن يظل طاهرًا حتى وإن مر عليه وقت طويل.

وأضاف أن التغيرات التي تحدث نتيجة لوجود الطحالب أو الرواسب الطبيعية في الخزانات، لا تلوث الماء ولا تجعله غير صالح للاستخدام، لأنه يحدث بفعل ظروف طبيعية لا تؤثر على طهارته.

وفيما يخص مياه الأمطار المخزنة في خزانات، أوضح أمين الفتوى أن هذه المياه، حتى وإن كانت تحتوي على بعض الرواسب أو الترسبات، تظل طاهرة ولا تشكل خطرًا على الصحة طالما لم تتعرض للنجاسة، ويمكن استخدامها بشكل طبيعي للطهارة أو الشرب.

أما في حالة حدوث تلوث واضح للماء المخزن، فقد أضاف الشيخ قشطة أنه إذا وقع في الماء شيء من النجاسة وكان هذا مرئيًا، فإنه يصبح متنجسًا ويُمنع استخدامه للطهارة أو الشرب.

وأوضح أن حجم الماء له دور كبير في تحديد حكمه، فالماء الذي يقل عن 200 لتر يصبح ماءً قليلًا، ولا يمكن استخدامه للطهارة إذا تعرض للنجاسة، بينما الماء الذي يزيد عن 200 لتر، يظل طاهرًا إلا إذا أثرت فيه النجاسة بشكل واضح، مستشهدًا بالحديث النبوي: "إذا بلغ الماء القلتين لم يحمل خبثه".