عاطف سليمان
منذ أسبوع التقيت الزميل أحمد المسلمانى فى حفل بأحد الفنادق والمسلمانى كاتب صحفى ومحلل سياسى لا غبار عليه، جلسنا نتحدث عن مهمته التى أوكلت إليه وهى رئاسة الهيئة الوطنية للإعلام وأحسست أنه بدأ يستمع للبعض عن مبنى الإذاعة والتليفزيون المبنى الشامخ أحد رموز مصرنا العظيمة منذ أن بدأ الإرسال التليفزيونى عام 1960 ومن قبله الإذاعة عام 1934 ومن خلاله خرج قادة الفن الإعلامى من مذيعين ومذيعات ومخرجين ومخرجات ومؤلفين «إذاعة وتليفزيون» ومن هم خلف الكاميرا وجاب هؤلاء الوطن العربى ومنهم من وصل أمريكا واليابان وحققوا نجاحاً كبيراً ليؤكد ريادة مصر الإعلامية بين أقرانها وهذا لا جدال فيه.. جلست أستمع للمسلمانى وتمنيت أن يعود بالمبنى كما كان ووجدته قليل الكلام عما يدور فى عقله تجاه مهمته، هل سيستطيع قيادته كما كان من زمن ويعود كخلية نحل كما عاهدنا فيه، هل من الممكن أن يطرح فكراً بضمه متحالفاً مع قطاعات إنتاجية أخرى لديها مقومات نجاح وقد ظهر ذلك فى إنتاجات درامية أنارت حياتنا الفنية بضخامة أعمالها المميزة التى جذبت جماهيراً كبيرة من خلال إنتاجات «المتحدة» والتى لا يمكن إنكار ذلك بعد أن شاهدنا لها عشرات المسلسلات الناجحة التى أذيعت خلال السنوات الأخيرة وعوضتنا عن قطاع الإنتاج الذى نجح أيضا فيما قدمه من دراما مازالت محفورة فى عقولنا.. والسؤال هل سيظل الطابق التاسع بماسبيرو والذى يجلس فيه المسلمانى منعزلاً ومنغلقاً عليه بالأبواب الحديدية كما شاهدت بنفسى.. فهل سينعزل المسلمانى عن قطاعاته ويريح دماغه..! كما كان سابقه.

اتفاق مبدئى!
فى غزة.. الوقت من دم
إيمان راشد تكتب: ميزان العدل






