أكد السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، أن قمة مجموعة الثماني الإسلامية تأتي في توقيت بالغ الأهمية وسط التحديات والصراعات التي تشهدها المنطقة العربية والعالم الإسلامي. وأشار إلى أن الدول المشاركة في القمة تمثل اقتصادات إسلامية متنوعة، تضم دولًا صناعية وأكبر اقتصادات العالم الإسلامي، ما يُتيح فرصًا واسعة للتعاون في مجالات مثل الصناعات التحويلية، الطاقة، والبحث العلمي.
اقرأ أيضًا| رئيس تحرير الأخبار يكشف ازدواجية المعايير الغربية تجاه حقوق الإنسان
وخلال مداخلة تلفزيونية، أوضح السفير المصري جمال بيومي أن القمة تمثل منصة هامة لتوحيد الجهود الإسلامية وتحقيق الاستقرار الإقليمي. وأشاد بالتقارب الذي بدأ يظهر بين بعض الدول الأعضاء، مثل تركيا وإيران، رغم التوترات السياسية السابقة، معتبراً ذلك خطوة إيجابية نحو تعزيز العلاقات بين الدول الإسلامية.
وأضاف بيومي أن تعزيز التجارة الحرة بين الدول الأعضاء يُعد من المحاور الأساسية التي ستركز عليها مصر خلال القمة. وأعلن أن مصر تسعى لإنشاء منطقة تجارة حرة تضم دول المجموعة، وهو ما من شأنه أن يُسهم في زيادة الصادرات وتحقيق تعاون اقتصادي أعمق بين الأعضاء. وأكد أن هذه الجهود تصب في مصلحة دعم الاستقرار الإقليمي وتحقيق التنمية الاقتصادية لشعوب المنطقة.
أهمية قمة مجموعة الثماني الإسلامية
تأسست مجموعة الثماني الإسلامية (D-8) عام 1997 بمبادرة من تركيا، وتضم في عضويتها: تركيا، إيران، باكستان، بنغلاديش، إندونيسيا، ماليزيا، مصر، ونيجيريا. تهدف المجموعة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء، وتشجيع التجارة والاستثمار، وتعزيز التنمية المستدامة. تُعقد قمم المجموعة بشكل دوري لمناقشة التحديات الإقليمية والعالمية وإيجاد حلول مشتركة تعزز التعاون بين أعضائها.
تحديات وفرص
في ظل التغيرات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية، تُشكل قمة مجموعة الثماني الإسلامية فرصة لبحث القضايا الاقتصادية والتنموية المشتركة، مثل تحسين البنية التحتية، تعزيز الابتكار، وإيجاد حلول مستدامة للطاقة. كما تتيح القمة منصة لمعالجة التوترات السياسية وتعزيز الحوار بين الدول الأعضاء.

هند فتحي توضح دور منصة القومي للإعاقة للتنسيق مع المجتمع المدني
«الأسطورة».. قصة العقيد الشهيد رامي محمد حسنين في «حكاية بطل»
وزير الأمن الإسرائيلي يطلب تصويت مجلس الوزراء الأمني على الاتفاق مع لبنان







