وفد أمريكي يزور دمشق وسط آمال بتسوية شاملة للأزمة السورية

 صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


يتوقع أن يعقد اليوم، دبلوماسيون أمريكيون كبار اجتماعات رسمية مع ممثلي هيئة تحرير الشام في دمشق، وذلك بهدف استكشاف رؤية الهيئة لإدارة سوريا وسط آمال بتسوية شاملة للأزمة السورية عقب انتهاء نظام الرئيس السوري السابق، بشار الأسد.

وبينما تعرب الولايات المتحدة الأمريكية وبعض القوى الغربية عن ارتياحها بنهاية نظام بشار الأسد، يبقى الوضع غير واضح حتى الآن بشأن توجهات الهيئة في الحكم.

اقرأ أيضًا| «معلومات الظل».. كواليس 11 يومًا سبقت رحيل الأسد الابن إلى موسكو 

الموقف الأمريكي ومفاوضات الانتقال السياسي

صرح متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أن الاجتماعات ستركز على مبادئ الانتقال السياسي في سوريا، بما في ذلك ضمان حقوق الأقليات والمجتمع المدني في سوريا.

وأضاف المتحدث أن الولايات المتحدة تهدف إلى دعم عملية الانتقال في سوريا وفقًا للمبادئ المتفق عليها في محادثات العقبة الأردنية، ما يعكس دعمًا للجهود الدولية الرامية إلى حل سياسي شامل ورفض التدخلات الخارجية.

 

الأزمة السورية

وبعد 12 يوما من القتال استطاعت الفصائل السورية إنهاء نظام بشار الأسد بعد قرابة 13 عاما من الحرب الأهلية التي اندلعت في البلاد عام 2011.

وبعد ذلك نجح بشار الأسد في الفرار إلى روسيا، والتي أعلنت بدورها منحه هو عائلته حق اللجوء الإنساني.

وأسفرت الحرب الأهلية التي اندلعت في عام 2011 عن مقتل مئات الألوف من الأشخاص، وتسببت في واحدة من أكبر أزمات اللاجئين في العصر الحديث، وتعرضت فيها المدن للقصف، وأصبحت مساحات شاسعة من الريف مهجورة، وانهار الاقتصاد بسبب العقوبات الدولية على نظام الأسد السابق.

سوريا

وعقب انهيار نظام الأسد دعت العديد من دول العالم الفصائل السورية إلى وقف القتال وبدء مرحلة جديدة لانتقال السلطة، وأن يقرر خلالها الشعب السوري مصيره.

ودعت مصر في بيان لوزارة الخارجية جميع الأطراف السورية بكافة توجهاتها إلي صون مقدرات الدولة ومؤسساتها الوطنية، وتغليب المصلحة العليا للبلاد، وذلك من خلال توحيد الأهداف والأولويات وبدء عملية سياسية متكاملة وشاملة تؤسس لمرحلة جديدة من التوافق والسلام الداخلي، واستعادة وضع سوريا الإقليمي والدولي.