أكد أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن الجامعة تولي اهتمامًا بالغًا بقضايا التنمية الاقتصادية في العالم العربي، مشيرًا إلى أن الجامعة تواصل العمل من خلال مجالسها التي تركز على القضايا الحيوية.
وأوضح أبوالغيط أن الجامعة العربية تسعى دائمًا إلى تقديم الدعم الكامل للدول الأعضاء من خلال تبادل الخبرات والأفكار التي تساهم في تحقيق التنمية المستدامة.
اقرأ ايضا السيسي: العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان أسفر عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص
وفي كلمته التي ألقاها في القمة الـ11 لمنظمة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي، التي انعقدت اليوم الخميس في العاصمة الإدارية الجديدة بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، أشار أبوالغيط إلى أن قمة الدول الثماني تأتي في وقت يتزايد فيه توتر الأزمات على مستوى العالم، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا في سعي الدول نحو تحقيق التنمية، وأضاف أن هذا التحدي يتطلب المزيد من التنسيق والترابط بين الدول في ظل الأوضاع العالمية المتغيرة.
وأكد أبوالغيط أن الأحداث الجارية في مختلف أنحاء العالم تؤكد ضرورة تكاتف الدول لتحقيق السياسات التي تتماشى مع المتطلبات الاقتصادية الحالية، مؤكدًا أن الدول العربية تمتلك مقدرات كبيرة من الثروات والخبرات التي تمكنها من مواجهة التحديات الراهنة، وأوضح أن تلك القدرات، إذا ما تم استثمارها بشكل مشترك، يمكن أن تساهم في خروج الدول العربية من نفق الأزمات العالمية.
وتابع قائلاً إن التحولات الاقتصادية التي يشهدها العالم، في ظل التوترات الجيوسياسية، تفرض على الدول النامية مواجهة تحديات جديدة تتعلق بالحروب التجارية والسياسات الحمائية، التي تؤثر على الاقتصاد العالمي.
ورأى أبوالغيط أن هذه التحولات تضع على عاتق الدول النامية مسؤولية كبيرة في تطوير استراتيجيات تمكنها من الصمود في هذا العصر المليء بالتحديات.
وفي ختام كلمته، دعا أبوالغيط إلى تعزيز التعاون بين الدول النامية والدول العربية، مشيرًا إلى ضرورة تطوير آليات العمل التنموي المشترك بين أعضاء منظمة الدول الثماني النامية والدول العربية من أجل تحقيق التنمية المستدامة والشاملة في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية المتقلبة.

رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل
رئيس الوزراء: إنهاء كابوس الثانوية العامة بنظام البكالوريا الجديد







