- مدير المركز العربي للدراسات السياسية: تصريحات ترامب لا تصب في مصلحة عودة العلاقات الاستراتيجية بين واشنطن والمنطقة
- صادق إسماعيل: تصريحات ترامب تشبه تصريحات جورج بوش في 2001.. ويجب أن تكون تصريحاته عاقلة ومسؤولة
- خبير علاقات دولية عن تهديدات ترامب: لا قيمة لها ولا يوجد جحيم أكثر مما حدث في غزة
- البرديسي: ترامب متأكد من قرب إتمام الصفقة ويريد الظهور بصورة البطل الذي أنجزها بفضل تهديداته
تهديدات متواصلة من الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بفتح «أبواب الجحيم» على الشرق الأوسط إذا لم يتم الإفراج عن الأسرى في قطاع غزة قبل حفل تنصيبه في 20 يناير المقبل، وتتزامن تلك التهديدات مع تقارير إعلامية تتحدث عن استمرار مفاوضات الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس.. لكن ماذا إذا تعثرت المفاوضات - كما حدث مرارا من قبل - ولم يتم الإفراج عن الأسرى في غزة؟ وماذا عساه أن يفعل ترامب في قطاع غزة المنكوب؟ وما هو الجحيم الذي يمكن أن يضيفه ترامب إلى أكبر كارثة إنسانية شهدها التاريخ المعاصر؟
اقرأ أيضًا: بلينكن: السعودية ترفض إقامة علاقات مع إسرائيل دون إقامة دولة فلسطينية
في البداية يقول د. محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربي للدراسات السياسية، إن تصريحات دونالد ترامب لا تصب في مصلحة عودة العلاقات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط خاصة أن واشنطن منذ أحداث 7 أكتوبر، قدمت الدعم الكامل لإسرائيل سياسيًا وعسكريًا وبالتالي أدى ذلك لاحتقان مشاعر الشعوب العربية تجاه الولايات المتحدة.
ولفت د. «إسماعيل» أن سياسات جو بايدن، أضرت بالعلاقات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط، ما يصب في مصلحة روسيا التي يتم الترحيب بها في المنطقة، لافتا إلى أن تصريحات ترامب تعيد للذاكرة تصريحات جورج بوش في 2001 وبرزت تصريحات ونظريات كثيرة حول «صراع الحضارات، لماذا يكرهوننا؟» وأحدثت تلك التصريحات صراعا أيديولوجيا بين دول الشرق والولايات المتحدة.
وأشار مدير المركز العربي للدراسات السياسية، إلى أن الولايات المتحدة تعيد استخدام تيار الإسلام السياسي في سوريا؛ وهذه السياسات ربما يكون لها تداعيات أمنية على دول كثيرة بينها إسرائيل والولايات المتحدة والمنطقة العربية، مضيفًا أن تصريحات ترامب يجب أن تكون عاقلة ومسؤولة خاصة أنه رئيس أكبر دولة في العالم.
من جانبه، يرى د. طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن تهديدات ترامب لا قيمة لها لأنه لا يوجد جحيم أكثر من الجحيم الذي حدث في قطاع غزة وشاهده العالم أجمع.
وتابع "البرديسي"، أن تهديدات ترامب مغزاها أنه متأكد من قرب إتمام صفقة وقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين قبل تنصيبه في 20 يناير ويريد إظهار نفسه للعالم أنه بطل مغوار استطاع بفضل تهديده إتمام الصفقة قبل تنصيبه.
وأشار خبير العلاقات الدولية، إلى أن هذه الصفقة هي ثمرة الجهود المصرية على مدار أكثر من عام التي يريد ترامب أن ينسبها لنفسه، ومن قبله تلقفها بايدن ثم مجلس الأمن؛ لكن الدولة المصرية تترفع عن هذه الأمور وما يشغلها هي وقف الحرب وحقن دماء الفلسطينيين.
وذكر أن تصريحات ترامب تأتي لأنه بات متأكدا أن إتمام الصفقة بات قاب قوسين أو أدنى، لافتا إلى أن الضغوط كبيرة على الوسيطين المصري والقطري لكن الدولة المصرية لديها ثوابت واضحة لا تحيد عنها في القضية الفلسطينية.

روبيو يجدد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت
لبنان: رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران
إسرائيل تعلن تصفية «قيادات بارزة» في حركة حماس بقطاع غزة







