استئناف العمل بمطار دمشق الدولى

الأمم المتحدة تدعو إلى انتخابات حرة وعادلة فى سوريا

ترحيب فى مطار حلب بوصول الطائرة من دمشق
ترحيب فى مطار حلب بوصول الطائرة من دمشق


دمشق- وكالات الأنباء:
هبطت أول طائرة مدنية أمس فى مطار حلب الدولى قادمة من مطار دمشق، فى حين أعلنت الإدارة الجديدة افتتاح مراكز تسوية بمدن الساحل شمال غرب البلاد. وكانت وزارة النقل فى حكومة تصريف الأعمال قالت إن السلطات تعمل على تجهيز المطارات المدنية لاستقبال وإقلاع الطائرات، وإن العمل جار لتجهيز مطارى حلب ودمشق. وقال مسئول فى مطار دمشق من دون الكشف عن اسمه إن «الرحلات الدولية ستستأنف بدءا من 24 من الشهر الحالي، بعد استكمال إجراءات صيانة وإعادة تشغيل أجهزة المسح والشاشات والتأكد من جهوزية «الطواقم المشغلة».


من جهته، قال وزير الإعلام بحكومة تصريف الأعمال السورية محمد العمر، إن الإدارة السورية الجديدة تسعى لإعادة هيكلة مؤسسات الإعلام بما يوافق أهداف الثورة. وأضاف أنها تعمل على أن تكون المؤسسات الإعلامية ملكا للشعب السوري.


فى تلك الأثناء، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران ستعيد فتح سفارتها فى دمشق بمجرد ضمان أمن السفارة وموظفيها، وأكدت أن وجودها فى سوريا كان استشاريا وبطلب من الحكومة السورية وأن خروجها منها كان مسئولا.


من جانبه، دعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا جير بيدرسن من دمشق أمس إلى تنظيم انتخابات «حرة وعادلة» مع انتهاء المرحلة الانتقالية فى البلاد بعد نحو ثلاثة أشهر، آملا فى الوقت نفسه «بحل سياسي» مع الإدارة الذاتية الكردية.
وقال بيدرسن «نرى الآن بداية جديدة لسوريا التي، بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن 2254، ستتبنى دستورا جديدا يضمن أن يكون بمثابة عقد اجتماعى جديد لجميع السوريين، وأننا سنشهد انتخابات حرة ونزيهة عندما يحين ذلك الوقت، بعد الفترة الانتقالية».
وأكد فى الوقت نفسه «نحتاج إلى مساعدة إنسانية فورية، لكننا يجب أن نتأكد أيضا من أنه يمكن إعادة بناء سوريا، وأن نشهد تعافيا اقتصاديا، ونأمل بأن نرى بداية عملية تنهى العقوبات».


وأعلنت الولايات المتحدة أمس الأول أن وساطة قادتها أفضت إلى تمديد هدنة بين مقاتلين موالين لتركيا وقوات كردية سورية فى منطقة منبج، وأنها تسعى إلى إرساء تفاهم أوسع نطاقا مع أنقرة.


وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر إن الهدنة فى منبج والتى كانت انقضت مدتها «تم تمديدها حتى نهاية الأسبوع»، مشددا على أن واشنطن «ستعمل على تمديد وقف إطلاق النار إلى أقصى حد ممكن فى المستقبل».
فى سياق متصل، دعا مجلس الأمن الدولى أمس الأول إلى تنفيذ عملية سياسية «جامعة ويقودها السوريون»، مشددا أيضا على وجوب تمكين الشعب السورى من أن «يحدد مستقبله». وفى بيان صدر بإجماع أعضائه الخمسة عشر ومن بينهم خصوصا روسيا، والولايات المتحدة، ناشد المجلس سوريا وجيرانها الامتناع عن أى أعمال من شأنها أن تقوض الأمن الإقليمي.فى تلك الأثناء، عادت الحياة لتدب من جديد فى معبر جابر الحدودى بين الأردن وسوريا أمس. جاء ذلك بعدما أعلن وزير الصناعة الأردنى يعرب القضاة، مساء أمس الأول، السماح بدخول شاحنات المملكة إلى سوريا اعتبارا من صباح أمس عن طريق معبر جابر الحدودى بين البلدين. على الصعيد الاقتصادي، حدد مصرف سوريا المركزى سعر صرف الليرة عند 15 ألفا أمام الدولار فى ثالث بيان منذ سقوط نظام بشار الأسد. ويأمل السوريون استعادة الاستقرار لأسعار الصرف، وسط توقعات بارتفاع وتيرة إدخال النقد الأجنبى من قبل العائدين إلى البلاد خصوصا من الأردن ولبنان وبعض الدول الأوروبية.