قال الدكتور أبوبكر باذيب، رئيس المركز الأوروبي، إن "جورجيا ميلوني" رئيسة وزراء إيطاليا، حاولت تقديم مقاربة متقدمة تتسم بالمرونة في تسوية العلاقات مع السلطة الحالية في سوريا، موضحًا أن إيطاليا تسعى لتحقيق أولويات محددة من خلال صفقة متقدمة تشمل إدارة ملف اللاجئين الذي يمثل أزمة كبيرة تواجهها أوروبا.
اقرا أيضا|وزير خارجية فرنسا: باريس تستضيف اجتماعًا حول سوريا يناير المُقبل
وأكد أبوبكر خلال تصريحاته لبرنامج "مطروح للنقاش"، والمذاع عبر فضائية "القاهرة الإخبارية" أن هناك توجهًا أوروبيًا شاملًا يتجاوز السياسات الأحادية التي تبنتها بعض الدول مثل إيطاليا، فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، وهولندا، التي أرسلت مندوبين وحاولت بشكل مرن إعادة فتح سفاراتها أو رفع أعلامها في دمشق، موضحًا أن ممثلة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أشارت إلى نية الاتحاد العمل سريعًا على فتح بعثة أوروبية في دمشق، مع التأكيد أن ذلك لا يعني الاعتراف بالسلطة الحالية.
وأضاف، أن تعزيز العلاقات مع السلطة السورية يهدف لتحقيق غايتين رئيسيتين لإيطاليا، الأولى هي سد الفراغ الذي قد تستغله دول أخرى في المنطقة، والثانية هي تعزيز موقعها في إدارة ملف اللاجئين بالتعاون مع دمشق.
وأوضح أن الأوروبيين يسعون لرسم خارطة طريق شاملة للتعامل مع الوضع في سوريا، دون السماح لتركيا أو روسيا أو الولايات المتحدة بالتفرد في المشهد، مؤكدًا أن لديهم أولويات وشروطًا رئيسية للمرحلة المقبلة، مثل ضمان الانتقال السلمي للسلطة، تعزيز حرية الأقليات وحقوق المرأة، ومشاركة الجميع في السلطة الانتقالية، بما يخدم المصالح الأوروبية.

خبير: تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد يؤثر على مسار المفاوضات مع إيران
الزغبي: المخاطر تتزايد على فرق الإسعاف في الجنوب اللبناني
الصليب الأحمر اللبناني: أكثر من 200 مسعف وعامل طبي سقطوا ضحايا







