في أحضان صحراء الشارقة وخاصة بمنطقة الكهيف بإمارة الشارقة، وعلى مدار خمس أمسيات، انطلقت فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي،يوم ١٣ ديسمبر ٢٠٢٤ الذي تنظمه إدارة المسرح بدائرة الثقافة.
وقال مدير مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي، أحمد بورحيمة، لـ«بوابة اخبار اليوم »، إن «المهرجان فريد من نوعه ويقدم افكارا مختلفة ومتنوعة ، ويقدم خدمة للمسرح العربي من خلال تكاثر الأفكار وتنوعها وتبنيها من مؤسسات ودول، من أجل نشر الثقافة المسرحية في كل مكان».
واضاف ابو رحيمة أن المهرجان يسعى إلى اكتشاف أشكال التعبير الأدائي المختلف الذي يعمر الصحراء وفن المسرح.
وأشار بورحيمة.. ان «عروض المهرجان ترتكز حول الحكاية والشعر والأداء، وعلى أساليب متعددة من التعبيرات الفنية التي تختزنها الذاكرة الجمالية للصحراء، وهذه العروض تعكس الملامح المتنوعة للثقافة الصحراوية في المشرق والمغرب من جغرافية الوطن العربي».
وأشار أحمد أن المهرجان سيشهد تنظيم مسامرات نقدية يومية كثيرة ، تسلط الضوء على الجوانب الفنية للعروض المشاركة وتحاور حلولها وأساليبها ورؤيتها الفكرية.
وجدير بالذكر ان مهرجان الشارقة الصحراوي يقدم تجربة فريدة من نوعها تجمع بين سحر الطبيعة الصحراوية وعروض مسرحية مبتكرة، حيث تُعرض المسرحيات في قلب الصحراء وهو ما انفرد به هذا المهرجان ، مما يضيف بعدا جديدا للأعمال الفنية ويخلق أجواء ساحرة، تعزز من تفاعل الجمهور مع الفضاء المفتوح.
ويتضمن المهرجان هذا العام مشاركة خمس دول عربية هي: الإمارات، تونس، الأردن، مصر، وموريتانيا .
واعتمادا على ثقافة الصحراء الغنية بالحكاية والفلكور أضافت إمارة الشارقة مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي والذي يعد حلقة ثقافية جديدة تضاف إلى تعزيز مكانة المسرح في الوطن العربي من خلال الاعتماد على الثقافة الصحراوية التي ألهمت منذ القدم الرحالة وقصص الرواة وتقدم في عروض مسرحية ترتكز على الحكاية والشعر والأداء.
وترتكز فكرة المهرجان على احتفاء وإيمان عميق بغنى وثراء الثقافة الصحراوية، هذه الثقافة الحيوية التى ألهمت أسفار الرحالة، وقصص الرواة، وألوان الرّسامين، بفضائها الواسع، وامتداداتها اللامحدودة، برمالها وكثبانها ووديانها وعمارتها وناسها وعاداتهم وتقاليدهم في شتى أحوالهم بين الاستقرار والانتقال.
ويسعى مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوى إلى استكشاف الصلات بين أشكال التعبير الأدائى والسردى التى تعمر الصحراء وفن المسرح، مسترشداً بتوجيهات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، نحو مضاعفة الجهود لجعل تجربة المسرح في البلاد العربية فاعلة ومؤثرة ومتجددة، وذلك بمواكبة كل ما تشهده حياتنا من شواغل وأسئلة وتطلعات، أو من خلال اقتراح سبل وحلول إبداعيّة جديدة، تقرأ الحاضر وتستشرف المستقبل.
اقرأ أيضا | مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي جسر يربط الفن بالطبيعة والتراث

مروان بابلو وليجي سي يستعدان لحفل عالمي ضمن مهرجان «صيف بورتو جولف العلمين»
هيفاء وهبي في حفل غنائي بعمان بعد النجاح الكبير لأغنية «شو المطلوب»
بُترت ساقها.. تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة والدة سمسم شهاب







