تل أبيب تدمر 20 موقعًا دفاعيًا جديدًا.. وتقارير عن بدء سحب روسيا قواتها

صورة بالأقمار الصناعية للقاعدة الروسية في طرطوس غربي سوريا
صورة بالأقمار الصناعية للقاعدة الروسية في طرطوس غربي سوريا


دمر سلاح الجو التابع للجيش الإسرائيلى 20 موقعًا لفرع المخابرات الجوية فى سوريا، بحسب ما أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلى.

وأضافت الإذاعة الإسرائيلية أن القوات الجوية دمرت قدرات تكنولوجية ووسائل للحرب الإلكترونية تابعة للجيش السورى.

ومن بين تلك المواقع المستهدفة، تم تدمير مواقع كانت توجد فيها هوائيات الاتصالات والحرب الإلكترونية التابعة للجيش السورى. 

اقرأ أيضًا  | تقارير: الإعلان عن صفقة التبادل قبل نهاية العام

ونفذ الجيش الإسرائيلى 17 غارة على محيط دمشق خلال الليل، بحسب «المرصد السورى» الذى يتخذ من بريطانيا مقرًا له، ومن بين الأهداف التى ضربها الجيش الإسرائيلى مطارات القلمون وريف السويداء ودمشق ومصياف واللاذقية وطرطوس، وشملت معامل الدفاع وقواعد رادار ومستودعات ومركز بحوث علمية.

وذكرت تقارير محلية أن كتيبة الرادار فى الرحيبة بريف دمشق، تعرضت لهجوم للمرة الثانية ليلة أمس، مشيرة إلى أن إسرائيل هاجمت أيضا منشأة للأبحاث العلمية وصناعات دفاعية، فى منطقة السفير بالقرب من مدينة حلب. كما استهدفت الغارات الإسرائيلية الأخيرة على محيط دمشق مستودعات للحرس الجمهورى والفرقة الرابعة فى جبل قاسيون.

وخلال الأيام القليلة الماضية وجهت مئات الطائرات المقاتلة والقطع الجوية التابعة لسلاح الجو الإسرائيلى ضربة جسيمة للأسلحة الأكثر استراتيجية فى سوريا، ألحقت أضرارا فادحة بمنظومة الدفاع الجوى السورى وتدمير أكثر من 90% من صواريخ أرض جو الاستراتيجية التى تم تحديد موقعها، كما ذكر الجيش الإسرائيلى.

فى تلك الأثناء، أفاد مسئول عراقى، بأن أكثر من 2000 جندى سورى يوجدون فى العراق حاليا وقد تم إيواؤهم فى خيام أنشأتها الحكومة العراقية خصيصا لهم. وأضاف قائم مقام قضاء الرطبة، عماد الدليمى، فى تصريح لشبكة «سى إن إن» الأمريكية، أن وزارة الدفاع العراقية أصدرت توجيهات للوحدات العسكرية فى محافظة الأنبار الغربية لإنشاء معسكر يحتوى على مئات الخيام لاستقبال 2150 جنديًا سوريًا.

وأشار الدليمى إلى أن الجنود السوريين «سلموا أنفسهم للسلطات العراقية بعد سقوط النظام فى سوريا، خوفًا من الانتقام فى وطنهم، بسبب دعمهم لنظام الأسد». 

فى غضون ذلك، قال مسئول أمنى سورى، متمركز خارج القاعدة الجوية الروسية فى اللاذقية، لوكالة «رويترز»، إن طائرة شحن روسية غادرت القاعدة متجهة إلى ليبيا أمس.

وأمس  قالت صحيفة واشنطن بوست، إنَّ صور أقمار صناعية جديدة أظهرت أنَّ روسيا تفكك المعدات فى قاعدة جوية فى سوريا، وتحملها على طائرات شحن بعد الإطاحة سقوط بشار الأسد. ورصدت الصور التى التقطتها شركة ماكسار للتصوير التجارى، طائرتى شحن من طراز إن-124 فى قاعدة حميميم الجوية الروسية مع فتح مخاريط أنفهما لاستقبال المعدات.

وفى أنقرة، كشف وزير الخارجية التركى هاكان فيدان أن بلاده أقنعت روسيا وإيران بعدم التدخل عسكريا فى سوريا خلال هجوم الفصائل المعارضة الذى أدى إلى إسقاط الأسد. وقال فيدان فى مقابلة مباشرة عرضتها قناة «إن تى فى» التركية الخاصة «تحدثنا إلى الروس والإيرانيين وقد تفهموا». وأضاف «بهدف الإقلال قدر الإمكان من الخسائر فى الأرواح، جهدنا لتحقيق الهدف من دون سفك دماء عبر مواصلة مفاوضات محددة الهدف مع لاعبَين اثنين مهمين قادرين على استخدام القوة».

وأوضح الوزير أنه بوجود خطوط اتصال مفتوحة مع هيئة تحرير الشام، فإن تركيا تنقل هذه المخاوف مباشرة إلى الهيئة. وقال «نحن ننقلها إلى إدارة دمشق. ونقول لهم: إن تركيا التى تدعمكم منذ سنوات، وكذلك العالم، يتوقعان منكم ذلك إن واجبنا و(الاختبار الموجود أمامهم) هو الاستجابة لهذه المخاوف».