أكد الدكتور إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية بـ جامعة القاهرة في مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا نيوز" أن العلاقات المصرية الأوروبية شهدت تطورًا ملحوظًا في الفترة الأخيرة وأصبحت علاقات متميزة تمثل أهمية كبيرة لمصر.
وأوضح تركي أن الاتحاد الأوروبي يعد الشريك التجاري الأول لمصر في الوقت الراهن وهو ما يعكس استراتيجيات مصرية واضحة تهدف إلى تعزيز مكانتها في العلاقات الثنائية مع الدول الأعضاء في الاتحاد سواء على مستوى التعاون الثنائي أو الجماعي بما يشمل المجموعات الاقتصادية المختلفة.
اقرا أيضا|محلل السياسي: إسرائيل تستغل الأوضاع الإقليمية لتتوسع في غزة وسوريا
وأشار تركي إلى أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الدنمارك وأيرلندا والنرويج كانت معدّة بعناية شديدة من قبل الجانبين المصري والأوروبي.
وأضاف أن تقدير الدول الثلاث لأهمية مصر في السياق الإقليمي والدولي كان له تأثير كبير على نتائج الزيارات حيث ركز الرئيس السيسي في هذه الجولة على الجانب الاقتصادي كأولوية أساسية في إطار تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين مصر وهذه الدول الأوروبية.
وأوضح "تركي" أن مصر منذ تولي الرئيس السيسي واجهت تحديات كبيرة تتعلق بإعادة بناء مؤسسات الدولة وتطوير البيئة التشريعية وإجراء تعديلات على قوانين الاستثمار وهو ما شكل خطوة هامة نحو تحسين بيئة الأعمال والاستثمار في البلاد.
وأشار إلى أن الحكومة قدمت منحًا وحوافز ضخمة لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر مما أسهم في تدفق استثمارات كبيرة إلى مصر في العديد من القطاعات الاقتصادية.
وفي سياق متصل أكد "تركي" أن هذه الإصلاحات كانت ضرورية لمواجهة المشكلات الداخلية التي كانت تعيق تقدم البلاد مشيرًا إلى أن هذه الجهود ساعدت مصر على التحرك بشكل أكثر فاعلية ونشاط في سياستها الخارجية مما عزز مكانتها الدولية وأدى إلى فتح آفاق جديدة للتعاون مع دول الاتحاد الأوروبي.

محمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهاب
محمد ميزار: المال والمنصب لا يكفيان لبناء أسرة مستقرة
واشنطن تكشف تفاصيل عملية عسكرية ضد أهداف إيرانية في الخليج







