بعد إثارته الجدل بمهرجان بغداد.. مخرج «الجدار» يرد على النقاد| فيديو

جلسة مناقشة مسرحية الجدار
جلسة مناقشة مسرحية الجدار


يعقد مهرجان بغداد الدولي للمسرح، في إطار فعاليات دورته الخامسة المقامة في الفترة من 10 إلى 18 ديسمبر الجاري، جلسات ومناقشات نقدية بشكل يومي تعقيبا على العروض المسرحية المشاركة في مسابقات المهرجان وذلك في اليوم التالي لعرضها بحضور فريق عمل المسرحية وعدد من النقاد والمسرحيين والجمهور.

 وعقدت، اليوم، جلسة نقدية حول العرض المسرحي العراق "الجدار" المشارك في المسابقة الدولية، حيث أحدث العرض جدلا واسعا بسبب جرأته في تناول موضوعات وقضايا شديدة الحساسية بالنسبة للمجتمعات العربية.

وشهدت الجلسة النقدية بعض آراء وانتقادات لموضوع العرض وبعض الجوانب التي أثارت جدلا واسعا من قبل عدد من النقاد، حيث يطرح العرض بجرأة قضايا شديدة الحساسية بالنسبة لعادات وتقاليد الشعوب العربية من خلال نماذج لنساء تعرض في حياتهن للعنف الجسدي والنفسي والجنسي، كما يطرح تساؤلات حول: هل نحن بشر؟ هل نحن أحياء؟ هل نحن أموات؟ هل نحن حيوانات؟ ملائكة؟ شياطين؟ مؤمنين؟ 

إقرأ ايضا: خريطة حفلات رأس السنة..نانسي وتامر في دبي ووائل جسار بالقاهرة

وقال المؤلف عن العرض: "ترصد المسرحية ظواهر اجتماعية استجدت في حياتنا العامة، التي تعجز عن الانتظام في ركب الحضارة، حيث ينشغل معظم جيل الألفية الثالثة بالمخدرات والتيك توك، إلا ما رحم ربي، عن الجدية في التعاطي مع طروحات الحضارة المهمة والمواظبة على الارتقاء بالفرد على اعتباره نواة المجتمع، في السير على خطى العلماء والمخترعين والمبدعين في الطب والهندسة والآداب والفنون والرياضة وسوى ذلك مما ينفع الناس فيمكث في الأرض، بينما الزبد يذهب جفاءً، و المسرحية تقرع ناقوس الخطر قبل أن يذهب جيل المستقبل جفاءً". 

علق مخرج "الجدار" سنان العزاوي، على بعض الانتقادات التي وجهت له بسبب الجرأة الشديدة في تناول قضايا شديدة الحساسية للمجتمعات، وأننا شعوب لا نواجه مشاكلنا، ولابد أن نحذر من ما يتغلل في حياتنا يفقدنا ماتربينا عليه من عادات وتقاليد، في هذا العرض رصدت قبل سنتين هناك ظواهر تتغلل إلى مدن العالم الثاني بقصد تغيير تركيبة هذه المجتمعات.

"الجدار" عرض مسرحي للفرقة الوطنية للتمثيل، التابعة لمديرية المسارح، في دائرة السينما والمسرح بوزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية؛ تأليف حيدر جمعة، وإخراج سنان العزاوي، وبطولة آلاء نجم ويحيى إبراهيم وإسراء العاني ولبوة عرب ورهام البياتي ونعمة عبد الحسين ورنا الربيعي ومجموعة من طلبة قسم المسرح في معهد الفنون الجميلة.

ويتضمن مهرجان بغداد الدولي للمسرح في دورته الخامسة، مسابقتين رسميتين، الأولى "المسابقة الدولية" بمشاركة عروض من العراق والكويت والأردن وتونس والمغرب وإيطاليا وإيران، والثانية "مسابقة المسرح العراقي"، كما يقدم المهرجان عرضا شرفيا من تونس للمخرج الفاضل الجعايبي بعنوان "آخر البحر".

يشارك في المهرجان، 16 عرضا دوليا ومحليا، وتأتي قائمة العروض المشاركة في الدورة الخامسة لمهرجان بغداد الدولي للمسرح، كالتالي: من الكويت عرض "صمت" اخراج سليمان البسام، ومن تونس عرض "اخر البحر" إخراج الفاضل الجعايبي وعرض "عطيل وبعد" إخراج حمادي الوهايبي، ومن المغرب "اح وبردات" إخراج محمود الشاهدي، ومن الأردن "ياطالعين الجبل" إخراج عبد السلام قبيلات، ومن إيطاليا عرض "ofhelia" إخراج walter matteini، ومن إيران عرض "horse of murderers" إخراج sayyed mohammed، وتشارك أيضا 9 عروض من العراق وهي "من العراق "الجدار" إخراج سنان العزاوي، و"grave" إخراج محمد كاظم، و"لعنة بيضاء" إخراج د.محمد حسين حبيب، و"سيرك" إخراج جواد الأسدي، و"لير يحاكم القدر" إخراج منير راضي، و"تحولات الأشياء والأحياء" إخراج منعم سعيد، و"قطار بصرة لندن" إخراج مناضل داوود، و"عزرائيل" إخراج أسامه السلطان، و"وين رايحين" إخراج حيدر منعثر، ويقام في صباح اليوم التالي للعروض جلسات نقدية لكل عرض، وتتنافس العروض على 5 جوائز للعروض الدولية ومثلها للعروض المحلية، وعناصر الجوائز هي: جائزة أفضل تمثيل رجالي، وجائزة أفضل تمثيل نسائي، وجائزة أفضل إخراج، جائزة أفضل سينوغراف، جائزة أفضل عرض.

تقام فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان بغداد الدولي للمسرح، على 3 مسارح بالعاصمة العراقية بغداد وهي "مسرح المنصور، المسرح الوطني، مسرح الرشيد، في الفترة من 10 إلى 18 ديسمبر الجاري، برئاسة د.جبار جودي نقيب الفنانين العراقيين ورئيس دائرة السينما والمسرح ببغداد، الأمين العام المساعد للاتحاد العام للفنانين العرب، نائب رئيس الاتحاد، وإدارة المخرج والفنان حاتم عودة، ويقام المهرجان تحت رعاية رئيس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني وبإشراف من وزير الثقافة والسياحة والآثار.