موسى عن استقبال السيسي في الدنمارك: يليق بعظمة مصر وشعبها ورئيسها

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي


في ظل الأوضاع العالمية المتوترة، وجه الإعلامي المصري أحمد موسى رسالة هامة إلى الشعب المصري، مشيدًا بزيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الدنمارك، حيث لاقت الزيارة ترحيبًا كبيرًا من قبل الحكومة والشعب الدنماركي.

وقال موسى خلال برنامجه "على مسئوليتى" المذاع عبر قناة "صدى البلد": "الدنيا بتولع حولينا ونار وحرايق في كل مكان، ورئيسنا في الدنمارك بيتم استقباله استقبال يليق بعظمة مصر وشعبها ورئيسها".

اقرأ ايضا   جمال بيومي: زيارة الرئيس إلى الدنمارك تحمل رسائل استراتيجية مهمة

وطالب موسى المصريين بالشكر لله على نعمة الأمن والأمان التي تعيشها مصر تحت قيادة الرئيس السيسي، مؤكدًا أن استقرار الوطن يعد أحد الإنجازات الكبرى في ظل التحديات الإقليمية والدولية.

وقد شهدت زيارة الرئيس السيسي إلى الدنمارك، التي بدأها مؤخراً، مباحثات موسعة مع مته فريدريكسن، رئيسة وزراء الدنمارك، تم خلالها التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات. وأكد الرئيس السيسي أن هذه اللقاءات تأتي في إطار الارتقاء بالعلاقات بين مصر والدنمارك إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يشمل السياسة، الاقتصاد، الاستثمار، الثقافة، وغير ذلك من القطاعات الحيوية.

كما أشار السيسي إلى أن المباحثات تناولت العديد من الملفات الهامة مثل النقل البحري، والطاقة المتجددة، والصحة، والبحث العلمي، بالإضافة إلى قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية. وأكد الرئيس السيسي في المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد اللقاء: "تم الاتفاق على تنفيذ محاور الإعلان المشترك، الذي سيسهم في دفع أطر التعاون بين البلدين، بما يخدم مصالح الشعبين في جميع المجالات."

فيما عبر الرئيس السيسي عن تقديره للدعم الدنماركي في ملف المياه، قائلاً: "أغتنم هذه الفرصة لكي أعرب عن تقديري لتفهم الدعم الدنماركي لمصر للحفاظ على أمنها المائي، مما يعد أولوية وجودية في ضوء الندرة المائية التي تعاني منها مصر."

تأتي زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الدنمارك في إطار تعزيز العلاقات المصرية الدولية، خاصةً في ظل تحديات اقتصادية وسياسية تمر بها المنطقة. وتعتبر الدنمارك شريكًا هامًا لمصر في مجالات عدة، بما في ذلك التحول الأخضر والطاقة المتجددة. كما تركز مصر على التعاون مع الدول الأوروبية في قضايا الأمن والإرهاب، إلى جانب تعزيز الاستثمارات وتوسيع آفاق التعاون التجاري.