ميقاتى يتعهد بتطبيق القرار 1701 وينتقد الخروقات الإسرائيلية

الجيش اللبنانى يبدأ الانتشار فى مواقع بجنوب البلاد

ميقاتى مع أعضاء حكومته وقائد الجيش فى مدينة صور
ميقاتى مع أعضاء حكومته وقائد الجيش فى مدينة صور


بيروت - وكالات الأنباء:
قال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتى إن القرار 1701 الذى سيطبقه الجيش اللبنانى هو الأساس لوقف إطلاق النار، مؤكدا الدعم للجيش اللبنانى وقوات حفظ السلام الدولية «اليونيفيل». وأضاف ميقاتي، فى كلمة له بجلسة مجلس الوزراء فى ثكنة بنوا بركات بمدينة صور جنوبى البلاد، أن الاستقرار فى الجنوب وإعادة إعماره هو مفتاح الاستقرار فى الشرق الأوسط. وأكد رئيس الحكومة اللبنانية: «لم ولن ترهبنا كل التهديدات والاعتداءات التى تستهدف إرباكنا أو دفعنا لتبديل قناعاتنا وخيارتنا الوطنية». ولفت إلى أن عقد الاجتماع فى صور يأتى تضامنا مع أهل الجنوب اللبنانى وتحية للشهداء.

وأضاف: «وجودنا اليوم فى  هذا الموقع بالذات، يؤكد مجددا موقفنا الداعم للجيش والتعاون مع قوات اليونيفيل، ومطالبتنا المجتمع الدولى ولا سيما الجهات الراعية للترتيبات الأمنية بالعمل الجاد والحاسم لوقف الخروقات المتمادية للعدو، وانسحابه من الأراضى التى يحتلها والإسهام الفعلى بتنفيذ وقف إطلاق النار، والانتقال إلى وضعية الاستقرار الدائم المعزز بالكرامة والسيادة والحق». وأشار إلى أنه «مضى أسبوع على وقف إطلاق النار وما زلنا نرى الخروقات الإسرائيلية التى تحدث وهى بلغت حتى الآن أكثر من 60 خرقا، وقد لمست من خلال اتصالاتى مع الدول التى شاركت فى التوصل إلى وقف إطلاق النار، وتحديدا الولايات المتحدة وفرنسا، حرصا على معالجة هذا الموضوع.. ومن هنا حدث فى اليومين الأخيرين تثبيت أكيد لوقف إطلاق النار، ونأمل أن يتحوّل إلى استقرار دائم رغم أننا نتخوف ونحذر من خروقات تعيدنا إلى أجواء القلق». من جانبه، أكد وزير الإعلام اللبنانى زياد المكاري، أنَّ الجيش بدأ فى الانتشار فى العديد من المواقع بجنوب البلاد، وسيكون هناك خطة لإعادة إعمار المناطق المتضررة.


وأضاف، خلال مؤتمر صحفى عقب جلسة مجلس الوزراء اللبنانى فى صور: «الجيش يراقب كل التطورات على الحدود الشمالية والشرقية، ونرفض الخروقات التى يرتكبها الاحتلال لوقف إطلاق النار».