في خطوة تاريخية تعزز العلاقات الاستراتيجية بين مصر والدنمارك، تم توقيع اتفاقية التعاون الاستراتيجي المشتركة بين البلدين، بعد فترة طويلة من العمل المتواصل بين القاهرة وكوبنهاجن.
هذه الاتفاقية التي تم توقيعها بحضور الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيسة وزراء الدنمارك، ميتا فريدريكسن، تعتبر تتويجاً للعلاقات الدبلوماسية الرسمية بين الجانبين والتي تعزز التعاون في العديد من المجالات.
اقرأ ايضا حقيبة كتب في «هايد بارك» تُشعل التحقيقات في جريمة مقتل مدير التأمين الأمريكي
وفقاً لتقارير الإعلامي عمرو خليل، موفد قناة القاهرة الإخبارية في كوبنهاجن، فقد تم توقيع ثلاث اتفاقيات تفاهم أخرى بين مصر والدنمارك، شملت مجالات مكافحة الهجرة غير الشرعية، والاتجار بالبشر، إضافة إلى تعزيز التعاون الدبلوماسي بين البلدين. هذه الاتفاقيات تأتي في وقت حاسم، حيث تتطلع مصر إلى تعزيز دورها الإقليمي والدولي، وتُظهر الدنمارك دعمها القوي لمصر في الحفاظ على أمنها المائي، خاصة في ظل التحديات المائية التي تواجهها البلاد.
الرئيس السيسي عبر عن تقديره للدعم المستمر من الدنمارك لمصر، مؤكدًا أن هذه الاتفاقيات ستسهم بشكل كبير في تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات حيوية مثل الطاقة، والتحول الأخضر، والصحة، والبحث العلمي، والنقل البحري، والاستثمار. في المقابل، أكدت رئيسة وزراء الدنمارك على أهمية مصر بالنسبة للاتحاد الأوروبي ودورها الفاعل في حل القضايا الإقليمية، مثل القضية الفلسطينية ووقف إطلاق النار في المنطقة.

«الأسطورة».. قصة العقيد الشهيد رامي محمد حسنين في «حكاية بطل»
وزير الأمن الإسرائيلي يطلب تصويت مجلس الوزراء الأمني على الاتفاق مع لبنان
وزير الدفاع الإسرائيلي: سكان جنوب لبنان لن يعودوا في المرحلة الراهنة







