المقاومة الفلسطينية تعتقل صحفيا يعمل جاسوسا لصالح إسرائيل.. ما القصة؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


اعتقلت قوات الأمن التابعة للمقاومة الفلسطينية، اليوم الجمعة، صحفيا يعمل جاسوسا لصالح الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بحسب وسائل إعلام فلسطينية. 

اقرأ أيضا: 20 شهيدا فلسطينيا بقصف الاحتلال الإسرائيلي على النصيرات وسط قطاع غزة

بدأت القصة بورود بلاغ من أحد الفلسطينيين لقوات أمن المقاومة، حول سلوك مريب وتصرفات مثيرة للشكوك من صحفي يدعى " أ.م" نازح في الجنوب.

ويقول الضابط في قوات أمن المقاومة الفلسطينية، إنه بعد التحري واستجواب المذكور، اعترف بارتباطه مع مخابرات الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب، وتنفيذه مهامًا أمنية عدة، أسفر بعضها عن ارتقاء شهداء، فضلًا عن استلامه أموالًا تلقاء ذلك.

وبحسب أمن المقاومة، فإن المتخابر (أ.م)، كان يعمل صحفيًا في وكالة إعلام محلية، وبعد أن ترك العمل فيها لجأ إلى البحث الإلكتروني عن وظيفة شاغرة في مجال الصحافة، بعد فترة وجيزة، تلقى المتخابر عرضًا للعمل مع وكالة إعلام أجنبية، وإثر ذلك، أعد عدة مقابلات ميدانية حول أزمة المياه وسرقة المساعدات، بناءً على طلب الوكالة.

ووفق نتائج التحقيق، فإن وكالة الإعلام الأجنبية، قد طلبت من الصحفي المتخابر، تصوير رجال الأمن، سواءً المنتشرين في الشوارع أو المتواجدين في مراكز الإيواء، مما آثار شكوكه وجعله يرفض ذلك، الأمر الذي دفع مدير الوكالة إلى الكشف عن هويته الحقيقية، كونه ضابطًا في مخابرات العدو، وبعد جملة إغراءات وتعهد بحمايته من المقاومة، وافق الصحفي على العمل لصالح مخابرات العدو.

وفي ذات السياق، يشير ضابط الأمن إلى أن المتخابر قد استغل مهنة الصحافة في جمع المعلومات واستنطاق مواطنين فلسطينيين، مما تسبب بعمليات استهداف، خاصةً في مدارس الإيواء، الأمر الذي أدى إلى ارتقاء شهداء.

 كما نوه الضابط إلى أن الصحفي المتخابر كان يرسل لمخابرات العدو صور الشخصيات والمواقع قبل استهدافها، من خلال تطبيق قناة إخبارية.

وشكر قائد في أمن المقاومة المواطن الفلسطيني الذي قام بالإبلاغ عن السلوك المريب للصحفي المتخابر، داعيًا جميع أبناء شعب فلسطين إلى الحذر من الإدلاء بأي معلومة حول قوى المقاومة والأجهزة الأمنية، وأيضًا ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي تصرفات مريبة، حفاظًا على سلامة المجتمعنا وأمن الجبهة الداخلية، وذلك عبر التواصل مع ضباط الأمن أو بوت التواصل الآمن.