تمكن الفنان عمرو سعد من جذب الأنظار بموهبته وحجز لنفسه مكانًا في الوسط الفني، وخلال سنوات قليلة، استطاع أن يثبت نفسه كأحد أبرز الممثلين في مصر.
وكشف عمرو سعد لـ «بوابة أخبار اليوم» عن تجربته مع مروان حامد، بالإضافة إلى تجربته مع محمد سامي الذي شاركه في العديد من الأعمال، كما تحدث عن الأعمال المقتبسة من الدراما التركية، وغيرها من وإلى نص الحوار:
* لديك العديد من التجارب مع محمد سامي، كيف تصفها ؟
"مخرج موهوب، وقد حاولنا التعاون معًا لمدة تقارب الأربع سنوات، إلا أن الأمور لم تسر كما كنا نأمل، رغم ذلك، أنا متحمس جدًا للعمل معه وأتمنى أن نتمكن من تحقيق ذلك قريبًا، كان من المفترض أن يبدأ تصوير مسلسل كنا نخطط له العام الماضي، ولكن بإذن الله، سيبدأ التصوير في نهاية هذا الشهر".
* ماذا عن تجربتك في فيلم "الست" مع المخرج مروان حامد ؟
"الفيلم من إخراج صديقي مروان حامد، وكانت هذه أول تجربة لي كضيف شرف، أنا سعيد للغاية بمشاركتي في هذا العمل وأشعر بالفخر لأنني جزء من الأفلام التي يقدمها مروان حامد وأحمد مراد".
"إن شاء الله، هناك العديد من المفاجآت التي نعدها للجمهور بالتعاون مع المخرج محمد سامي، وأنا متحمس للغاية لرؤية هذه الأعمال الجديدة تتحقق".

* وكيف تصف علاقتك مع شقيقك أحمد سعد ؟
"التناقض بيني وبين أحمد سعد هو تناقض تكاملي، نحن مختلفان تمامًا، وهذا ما يجعلنا نحب بعضنا ونتكامل بشكل رائع، هذا الاختلاف يعزز صداقتنا ويزيد من قوة تعاوننا الفني".

* ما رأيك في تقديم أعمال عربية مقتبسة من الدراما التركية ؟
"أعتقد أنه من الضروري أن نركز على إنتاج أعمالنا الخاصة بدلاً من الاعتماد على الدراما التركية، لدينا العديد من الشخصيات الملهمة والقضايا المهمة التي تستحق أن تُعرض في الدراما العربية، الشارع العربي مليء بالقصص التي يجب أن تُحكى، ولا أرى أننا بحاجة لاستيراد قصص من الخارج بقدر حاجتنا للتركيز على قضايا تهم شعوبنا وتلامس حياتهم".

* ما الذي تحتاجه السينما الخليجية للوصول إلى المستوى العالمي ؟
"السينما الخليجية تشهد تطورًا ملحوظًا، خاصة في المملكة العربية السعودية التي أصبحت تدرك أهمية تأثير صناعة الترفيه والسينما، ويعتبر الاستثمار في هذا المجال خطوة حيوية، ولكن من الضروري أيضًا الاستفادة من الخبرات العالمية والمصرية لتدريب الأجيال الحالية، أصبحت التقنية جزءًا أساسيًا من هذا التطور، وأعتقد أن هذا يحدث بالفعل.
كما أن السينما الخليجية بحاجة إلى زيادة الإنتاج وانتشاره بشكل أوسع، بالإضافة إلى تبسيط اللهجة والمواضيع لجذب جمهور أكبر من مختلف أنحاء الوطن العربي".

مفاجأة في حادث محمد مرزبان.. كاميرات دراجته تكشف تفاصيل الواقعة وهوية المتسبب
بعد 24 عامًا من النجاح.. أحمد السقا يعيد إحياء «مافيا» بجزء ثانٍ ومغامرة خارج مصر
«إعلام وراثة» يعود للحياة.. وسهر الصايغ تستأنف التصوير قريبًا






