تستعد الحكومة الألمانية للاستثمار بمليارات اليوروهات في صناعة الرقائق الإلكترونية المحلية، بعد أن قامت شركة إنتل بتأجيل خططها لبناء مصنع ضخم للرقائق في مدينة ماجدبورغ بقيمة 30 مليار يورو.
وهذا الدعم المالي الجديد، الذي يبلغ قيمته 2 مليار يورو، سيُخصص لتطوير "قدرات إنتاجية حديثة تتجاوز التكنولوجيا الحالية"، حسبما صرحت أنيكا إينهورن، المتحدثة باسم وزارة الاقتصاد الألمانية.

وتسعى الوزارة من خلال هذا التمويل إلى دعم الشركات المصنعة للرقائق لتطوير مشروعات متقدمة في مختلف مجالات الصناعة، بما في ذلك إنتاج الرقائق الخام وتجميع الدوائر الإلكترونية.
هذا وقد تم دعوة الشركات للتمويل منذ بداية الشهر الجاري، رغم أن الأرقام النهائية للمساعدات لا تزال قيد التفاوض.

وتعكس هذه الخطوة استجابة لزيادة الاهتمام العالمي بتوطين إنتاج مكونات التكنولوجيا، في ظل الاضطرابات التي شهدها قطاع الإنتاج خلال فترة جائحة كورونا، وتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين بشأن تايوان.

اقرأ أيضًا| نائبة: اتجاه الدولة لتوطين صناعة الرقائق الإلكترونية سيجعلنا سوقًا لأفريقيا
جدير بالذكر أن مشروع إنتل في ماجدبورغ كان يعد من أكبر المشاريع المدعومة ضمن قانون الرقائق الأوروبية، الذي يهدف إلى زيادة حصة أوروبا من الإنتاج العالمي للرقائق إلى 20% بحلول عام 2030.

خطة إطلاق منصة «TradeTech Sandbox».. الاستثمار: التحول الرقمي محرك للنمو الاقتصادي
إساءة استخدام بيانات الاعتماد تتصدر أنجح أساليب الهجمات السيبرانية| تقرير
«الاتصالات» تفتح باب التسجيل في برنامج التدريب المجاني لطلاب الجامعات







