بلال محمد نبيل استطاع أن يبتكر يدًا صناعية تحاكي الوظائف الطبيعية لليد البشرية، مع التركيز على تقديم المنتج بتكلفة تناسب السوق المحلي، وأكد بلال أن مشروعه يعتمد على استخدام مواد متوفرة محليًا، مما يسهم في تقليل التكلفة بشكل كبير مقارنة بالمنتجات المستوردة، وأضاف: "الهدف من المشروع هو توفير يد صناعية عالية الجودة وبتكلفة منخفضة، مما يسهم في مساعدة أكبر عدد ممكن من مبتوري الأطراف على استعادة حياتهم اليومية".
التقت بوابة أخبار اليوم مع بلال محمد نبيل، طالب بالصف الثاني الثانوي بمدرسة إيفا للتكنولوجيا التطبيقية، في لقاء خاص بلال، حيث يبلغ من العمر 16 عامًا، قدم مشروعه المبتكر We Can، وهو عبارة عن روبوت لتعويض مبتوري اليدين، مستهدفًا تقديم حل عملي بجودة عالية وسعر مناسب للسوق المصري، مما يفتح آفاقًا جديدة لتطوير الصناعة المحلية وتحسين حياة مبتوري الأطراف.
يأتي هذا في إطار الجهود التي تبذلها الدولة لدعم الابتكار والبحث العلمي، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتطوير منظومة التعليم وتقديم الدعم للشباب المبدعين.

التحديات والصعوبات
لم تكن رحلة بلال سهلة، فقد واجه تحديات كثيرة أبرزها صعوبة توفير المواد اللازمة لتصنيع النماذج الأولية، وضيق الوقت بسبب التوفيق بين دراسته وعمله على المشروع، لكنه لم يستسلم، مشيرًا إلى دور مدرسته في دعمه وتوفير بيئة تساعده على الابتكار، قال بلال: "مدرستي قدمت لي دعمًا كبيرًا من خلال توفير التواصل مع خبراء ومهندسين متخصصين، وساعدتني على تجاوز العقبات".
اقرا أيضأ|رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية يشارك فى فعاليات المؤتمر الهندسي الدولي للبحوث والابتكار
الأثر الاقتصادي للمشروع
أوضح بلال أن مشروعه يمكن أن يوفر حوالي 5000 جنيه لكل يد صناعية مقارنة بالمستورد، مما يفتح آفاقًا لتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وأضاف: "المشروع يقدم حلاً اقتصاديًا للمجتمع، إلى جانب دعم فكرة إعادة التدوير، مما يجعله صديقًا للبيئة".
وفي ختام حديثه، أكد بلال أن أي مشكلة يمكن تحويلها إلى فرصة بالإصرار والعمل الجاد، مشيرًا إلى أن مشروعه ليس مجرد إنجاز شخصي، بل خطوة نحو تحسين حياة مبتوري الأطراف في مصر.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







