أكدت الدكتورة تمارا حداد، الكاتبة والباحثة السياسية، أن هناك مخططًا إسرائيليًا مستمرًا لإعادة الاستيطان في قطاع غزة، وبشكل خاص في المناطق الشمالية من القطاع.
وأوضحت حداد، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن زيارة وزير الإسكان الإسرائيلي إلى محور "نتساريم"، الذي يفصل بين شمال القطاع وجنوبه، تشير إلى أن هناك مساعٍ إسرائيلية لتوسيع الاستيطان في هذه المنطقة.
وأضافت، أن هذه الزيارة تتماشى مع توجهات إسرائيلية تهدف إلى تقسيم قطاع غزة إلى أربعة محاور، وهو ما يعزز فكرة إعادة استيطان الأراضي الفلسطينية التي كانت قد أخلتها إسرائيل سابقًا.
اقرا أيضا|مدبولي: مصر تشهد نتائج جهود التنمية ونستهدف صادرات بـ140 مليار دولار
حداد، أوضحت أن المحاور الأربعة التي يسعى الاحتلال الإسرائيلي لتقسيم القطاع إليها تشمل ممرات شمالية مثل "مفلسين" و"نتساريم" و"كيسوفيم"، بالإضافة إلى استمرار وجود القوات الإسرائيلية في "محور فيلاديلفيا" الذي يمتد على طول الحدود الشرقية للقطاع.
وترى الباحثة السياسية، أن هذه التحركات تهدف إلى تعزيز وجود الاحتلال العسكري والاستيطاني في غزة، من خلال إنشاء ممرات واستيطان مستمر في المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية.
وفيما يخص مسار المفاوضات حول غزة، لفتت حداد إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل إصراره على إخراج محتجزيه من قطاع غزة، دون تقديم أي التزامات أو ضمانات بوقف إطلاق النار أو الانسحاب من القطاع.
وقالت إن إسرائيل تسعى للبقاء في المحاور التي أنشأتها في غزة، بهدف ترسيخ وجودها العسكري والاستخباراتي، وجمع معلومات أمنية حول المقاومة الفلسطينية في تلك المناطق.
وأشارت إلى أن هذا التعنت الإسرائيلي في المفاوضات يهدد بأي آفاق حقيقية لتحقيق تسوية سلمية في القطاع.
واختتمت حداد حديثها بالتأكيد على أن استمرار هذه السياسات الإسرائيلية قد يفاقم من تعقيد الوضع في قطاع غزة، ويزيد من تعقيد أي مفاوضات مستقبلية.
كما ترى أن محاولات إسرائيل لترسيخ وجودها العسكري في غزة تتناقض مع المطالب الدولية بوقف الأعمال العسكرية ووقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

مواقع سرية في صوماليلاند لخدمة العمليات العسكرية الإسرائيلية
في عصر الفضاء.. سبيس إكس تطلق إيلون ماسك الى مدار التريليونير
إسلام عفيفي: تصويت الكونجرس يؤكد تراجع قدرة ترامب على إدارة الحزب الجمهوري







