لا يخفى على أحد أن العالم أصبح الآن يُدار بواسطة الذكاء الاصطناعى، بل تطور الأمر وأصبحنا نشهد ظهور نوع جديد من التعاون بين البشر والآلات.. الذكاء الاصطناعى أصبح قادرًا على أداء مهام كانت تعتبر فى السابق حصرية للبشر على سبيل المثال، فى مجال الطب، يساعد الأطباء فى تشخيص الأمراض بدقة وتقديم علاجات أكثر فاعلية، فى مجال الصناعة، الروبوتات تساعد العمال فى إنجاز المهام الروتينية بشكلٍ أسرع وأكثر دقة.
والآن نرى أن الذكاء الاصطناعى حقق طفرة فى مجال الإعلام، حيث تُستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعى لإتمام المهام الصحفية وتحليل البيانات وحتى كتابة المقالات وتقديم البرامج الإخبارية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل مهنة الصحافة والإعلام، وهل سيحل الذكاء الاصطناعى محل الصحفيين والإعلاميين البشريين؟
وسيُشكِّل الذكاء الاصطناعى أداة قوية للصحفيين والإعلاميين بالمستقبل، لكنه لن يحل محلهم، فالمهارات الفريدة للصحفيين والإعلاميين البشريين ستظل ضرورية لإنتاج محتوى إعلامى عالى الجودة يُلبى احتياجات الجمهور.
- ولكن علينا أن ننتبه من أن يحل الذكاء الاصطناعى محل البشر وتموت الموهبة وتدبل الكلمة ونجد أنفسنا أمام حياة جافة بلا روح ولا طعم ولا رائحة.

تحت أول ضوء شمس
تصحيح أفكار خاطئة
عقبال بقية مارينا







