بسبب طرد مشبوه

الشرطة البريطانية تفرض طوقا أمنيا حول السفارة الأمريكية في لندن

الشرطة البريطانية - أرشيفية
الشرطة البريطانية - أرشيفية


أعلنت الشرطة البريطانية، اليوم الجمعة 22 نوفمبر، عن أن قواتها فرضت طوقًا أمنيًا حول السفارة الأمريكية في لندن، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل لها منذ قليل.

وأشارت الشرطة البريطانية، إلى أنها تفحص جسمًا مشبوهًا بالقرب من السفارة الأمريكية لدى بريطانيا.

اقرأ أيضًا| بريطانيا أمام معضلة تاريخية.. كيف تواجه تحديات الدفاع في عهد ترامب الثاني؟

وفي سياق آخر، تعرضت وزيرة الشرطة البريطانية، ديانا جونسون، 13 سبتمبر، لحادث سرقة بينما كانت تلقي خطابًا أمام كبار ضباط الشرطة في منطقة ميدلانز، وفتحت هذه الحادثة، التي وقعت في ظل مؤتمر هام ضم قيادات أمنية، المجال لعدة تساؤلات حول مدى الجرأة التي وصل إليها اللصوص في بريطانيا، خاصة عندما تقع الجريمة وسط مجموعة من أبرز رجال الأمن، وفقًا لصحيفة «ذا صن» البريطانية.

وبحسب ما نشرته الصحيفة ذاتها، فقد تمكن أحد اللصوص من سرقة حقيبة الوزيرة خلال كلمتها في مؤتمر جمعية مراقبي الشرطة، والذي عُقد بفندق راقٍ من فئة الأربع نجوم ومكتظ بكبار المسؤولين الأمنيين، لكن المفارقة أن الوزيرة كانت تتحدث عن ضرورة مواجهة الجريمة المتزايدة في المجتمع عندما تعرضت للسرقة.

اقرأ أيضًا: بعد 46 عاما.. الشرطة البريطانية تعتقل شخصا بتهمة التورط في عمل إرهابي

وسارعت شرطة وارويكشاير في القبض على رجل يبلغ من العمر 56 عامًا بتهمة السرقة، إلا أنه أُفرج عنه لاحقًا بكفالة، فيما كان الغريب في القصة، أن هذه الحادثة تأتي في وقت كانت فيه الوزيرة تنتقد بشدة الارتفاع الملحوظ في معدلات السرقة من المتاجر، متعهدة بأنها ستعمل بكل جدية على مكافحة الجريمة وإعادة الثقة المفقودة في الشرطة.

وفي خطابها أمام قادة الشرطة، أعربت جونسون عن قلقها من تفشي "وباء السلوك المعادي للمجتمع" الذي يجتاح شوارع ومراكز المدن، ويهدد سلامة المجتمعات، وأشارت إلى أن هناك العديد من ضباط الشرطة وموظفي الدعم الذين يبذلون جهودًا جبارة، لكن رغم ذلك لا تزال هناك شريحة كبيرة من الضحايا تشعر بأن الشرطة لا تستجيب بشكل فعال عندما تحتاج إليهم.