أكد النائب خالد عيش، ممثل عمال مصر في مجلس الشيوخ، رئيس النقابة العامة للصناعات الغذائية، أن هناك إجازة تمنح للأب في فترة الوضع ورعابة الطفل التي تمنح للمرأة العاملة أثناء الوضع وذلك في بعض الشركات العاملة في الصناعات الغذائية.
وأوضح عيش في تصريحات خاصة لبوابة أخبار اليوم أن هذه الإجازة تمنح للزوج لمدة تبدأ بخمسة أيام وتصل إلى، ثلاثة أشهر،
وأشار إلى أن هذه الشركات التي تمنح الإجازة أثناء وضع الزوجة، ستكون نموذجا لباقي الشركات الأخرى العاملة، في الصناعات الغذائية، وستحذو حذو هذه الشركات في منح الأب إجازة أثناء، وضع الزوجة لرعاية الطفل.
اقرأ أيضاً | سياسيون وأحزاب: مشاركة السيسي في قمة العشرين تأكيد على مكانة مصر الدولية
ونوه عيش إلى أن مثل هذه المساواة في منح إجازة رعاية الأطفال.. سيكون لها أثر كبير في نفوس العاملين،بالشركات والمنشآت الصناعية والتجارية، من جهة ومن جهة أخرى ستخلق نوعا ما من الولاء و الأمان للأب تحاه الشركة التي يعمل بها ،لاسيما و انها الشركة التي تقدر ما تمر به أسرته وإحتياجها لرعايته بجوار رعاية زوجته للأطفال وهو ما يخلق في نهاية الأمر مجتمعا صالحا.
واضاف ممثل عمال مصر بمجلس الشيوخ رئيس النقابة العامة للعاملين بالصناعات الغذائية ان هذا النظام في منح الاجازه، للاب والام برعايه الاطفال سوف يتم التقدم به وفق مقترحات يتم إعداداها للتقدم بها ، الى مجلس الشيوخ ،وذلك في حالة مناقشة قانون العمل بمجلس الشيوخ ، باعتبار أن ذلك نموذجا يمكن ان يطبق في كل الشركات طالما وأنه نجح في بعض الشركات .
ولفت إلى أن هناك مكاسب من خلال هذا الاقتراح لأصحاب الأعمال من بينها انها ستجعل العامل الذي يعمل في المنشاه أو الشركه يشعر بان الشركه، تقف معه في رعاية اطفاله، وتوفر له الأمان الوظيفي مما يخلق لدى العامل نوعا من الانتماء إلى هذا المكان فيعود إلى الشركة، بعد هذه الإجازة ولديه قناعة بأن عليه مضاعفة مجهوده لصالح المكان الذي يعمل به، للحفاظ على المكتسبات التي تحققها له الشركة وتوفر له كل سبل الحياه و متطلباتها، مما يجعل هذه الإجازة حافزا له في زيادة الانتاج ليستفيد أيضا هو وأسرته من الإستقرار في الشركة أو المنشأة الصناعية التي يعمل بها.

وزير التعليم: افتتاح أكثر من 100 مدرسة فنية بالشراكة مع إيطاليا العام الدراسي المقبل
وزير التعليم الإيطالي: منتدى المتوسط منصة استراتيجية لبناء مستقبل قائم على المهارات
عبد اللطيف: التعليم الفني أصبحا مسارًا استراتيجيًا للتوظيف والابتكار







