تعرفي على أخطر الأمراض النفسية التي تؤثر على الحوامل

صورة موضوعية
صورة موضوعية


يعاني النساء في سن الإنجاب بشكل متكرر من اضطرابات نفسية، ويزداد خطر الإصابة باضطرابات القلق، والاضطراب ثنائي القطب، والاكتئاب خلال فترة الحمل وما بعد الولادة.

اقرأ أيضًا | «ينتشر في أفريقيا».. 10 حقائق قد لا تعرفها عن المهق | صور

الحمل وعلاقته بالأمراض النفسية

ويعد الحمل فترة حساسة قد تزيد من خطر الإصابة باضطرابات نفسية جديدة، خاصة في حال وقوع نتائج غير متوقعة مثل الولادات القيصرية المفاجئة، أو الحمل غير المخطط له، أو الإجهاض، أو التعرض لتجربة ولادة مؤلمة. 
وقد أظهرت الأبحاث أن احتمالية الإصابة بمرض نفسي حاد خلال فترة النفاس، مثل نوبة ذهانية أو انتكاسة الاضطراب ثنائي القطب، تزداد بشكل كبير، بحسب تايمز أوف إنديا. 


الاكتئاب والقلق

ويعتبر الاكتئاب والقلق من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا بين النساء الحوامل.

وتُقدر نسبة النساء اللواتي يعانين الاكتئاب ما حول الولادة بحوالي 1 من كل 7 نساء.

وقد يبدأ الاكتئاب أثناء الحمل أو يتفاقم بعد الولادة، خصوصًا إذا توقفت النساء عن تناول مضاداته عند بداية الحمل، مما يزيد من معدل الانتكاس بنسبة 68%.

اضطراب القلق والتوكوفوبيا (رهاب الولادة)

القلق شائع خلال الحمل، بمعدل يصل إلى 15.2% خلال الحمل و9.9% بعد الولادة.

رهاب الولادة، أو الخوف المرضي من الحمل والولادة، يصيب حوالي 14% من النساء عالميًا.

الاضطراب ثنائي القطب والذهان النفاسي

الاضطراب ثنائي القطب والذهان النفاسي يؤثران على 1-2 من كل 1000 امرأة بعد الولادة.

النساء المصابات باضطراب ثنائي القطب من النوع الأول أكثر عرضة لحدوث انتكاسات شديدة خلال فترة ما بعد الولادة.

الفصام

النساء المصابات بالفصام يواجهن مخاطر مرتفعة أثناء الحمل، مثل تسمم الحمل، الولادة المبكرة، وتشوهات نمو الجنين.

وقف الأدوية المضادة للذهان أثناء الحمل يزيد من احتمالية الانتكاس، مما يجعل العلاج المستمر ضرورة.

اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)

قد يؤدي الحمل أو الولادة إلى إعادة تحفيز اضطراب ما بعد الصدمة، خاصة إذا كانت هناك تجارب سابقة صادمة.

وتتراوح معدلات الإصابة بين 4-6%، لكنها تزداد لدى النساء اللواتي عانين من مشكلات نفسية أومضاعفات أثناء الحمل.

اضطرابات الأكل

وتعد اضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية والشره المرضي من أخطر الاضطرابات النفسية على النساء الحوامل بسبب مضاعفاتها الجسدية والنفسية.

اضطرابات الشخصية

وقد تصيب اضطرابات الشخصية ما يصل إلى 6% من النساء الحوامل، مع ارتباطها بسلوكيات مدمرة مثل الإدمان وإيذاء الذات.

الآثار السلبية للأمراض النفسية أثناء الحمل

وتم ربط الأمراض النفسية بارتفاع معدلات الولادة المبكرة، انخفاض وزن المواليد، وفيات الجنين، وضعف النمو العصبي للأطفال.

السلوكيات المرتبطة بالأمراض النفسية، مثل التدخين وسوء التغذية، قد تفاقم هذه النتائج.

العلاج والتشخيص

ويعتمد علاج الأمراض النفسية أثناء الحمل على العلاج الدوائي والعلاج النفسي.

وتظهر الأدلة أن العلاج السلوكي المعرفي والعلاج بين الأشخاص فعالان في تخفيف أعراض الاكتئاب والقلق.

العلاج المبكر يساهم في تحسين النتائج لكل من الأم والجنين.

تعد الأمراض النفسية أثناء الحمل شائعة وخطيرة، وقد تؤثر بشكل كبير على صحة الأم والجنين، التشخيص المبكر والعلاج المناسب هما المفتاح لتحسين النتائج وتقليل المخاطر المرتبطة بالأمراض النفسية خلال فترة الحمل وبعد الولادة.