20 طالبا وطالبة في رحلة استكشافية لقلعة صلاح الدين الأيوبي

طلاب المرحلة الابتدائية في رحلة استكشافية إلى قلعة صلاح الدين الأيوبي
طلاب المرحلة الابتدائية في رحلة استكشافية إلى قلعة صلاح الدين الأيوبي



في إطار جهود إدارة الوعي الأثري والتواصل المجتمعي بالقاهرة لتعزيز الوعي الثقافي والتاريخي بين الأجيال الشابة، استضافت الإدارة بالتعاون مع إدارة الزاوية التعليمية 20 طالبًا من المرحلة الابتدائية في جولة إرشادية مميزة داخل قلعة صلاح الدين الأيوبي.

تضمنت الجولة تعريفًا بتاريخ القلعة وشخصية صلاح الدين الأيوبي، وزيارات لأهم المعالم الأثرية بداخلها، مما أضفى على اليوم طابعًا تعليميًا وترفيهيًا لا يُنسى.

الجولة الإرشادية تبدأ بالتعريف بصلاح الدين الأيوبي

انطلقت الجولة بالتعريف بصلاح الدين الأيوبي، الذي يعد من أبرز الشخصيات في التاريخ الإسلامي. وُلد صلاح الدين يوسف بن أيوب عام 532 هجريًا في مدينة تكريت، وقضى طفولته في ظل الملك العادل نور الدين محمود زنكي.

تلقى علومه في دمشق، حيث برع في الحساب والهندسة والشريعة الإسلامية، بجانب اهتمامه بالأنساب وتاريخ العرب والشعر. كما أظهر تميزًا في العلوم العسكرية والفروسية، مما ساعده على تحقيق إنجازات عسكرية عظيمة.

* زيارة معالم قلعة صلاح الدين الأيوبي

انتقل الطلاب بعد ذلك لاستكشاف معالم القلعة الأثرية، حيث زاروا:

جامع الناصر محمد بن قلاوون: المعلم الأثري البارز الذي يعكس ازدهار العمارة الإسلامية في عصره، حيث حكم مصر 42 عامًا على ثلاث فترات، وتميز بلقب "مايسترو العمارة الإسلامية".

سجن القلعة: الذي يحمل بين جدرانه حكايات تاريخية تروي حقبًا مختلفة من تاريخ مصر.

جامع محمد علي: المعلم البارز الذي يظهر على العملة المصرية فئة العشرين جنيهًا، ويعد أحد أبرز الرموز المعمارية داخل القلعة.

شكر وتقدير للمساهمين في إنجاح الجولة

قدمت إدارة الوعي الأثري والتواصل المجتمعي شكرها لشباب أصدقاء القاهرة التاريخية الذين قاموا بدور بارز في شرح المعالم وتوثيق أحداث اليوم، وهم: محمد محمد عبد الحميد، منى أنور، منى أشرف، حبيبة أحمد، نورهان حسين.

ختام الجولة

تأتي هذه الفعالية تحت إشراف الإدارة العامة للقاهرة التاريخية، في إطار حرصها على تعزيز الثقافة التاريخية ونقل قيمة التراث الوطني للأجيال القادمة، من خلال تقديم تجربة تعليمية ممتعة تربط الطلاب بماضيهم المجيد وتراثهم الغني.

ساهمت الجولة في ترك أثر إيجابي على الطلاب، حيث زادت من وعيهم بالتاريخ الإسلامي والعمارة المصرية، وأتاحت لهم فرصة للتفاعل مع معالم أثرية تعكس عظمة الحضارة الإسلامية.