بعد انتهاء سباق انتخابات أمريكا 2024 وفوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب، تزايدت التساؤلات حول فترة رئاسته الأولى لتسلط الضوء على 3 زلات كبرى أثرت على ملفات الأمن القومي والسياسة الخارجية.
فبين القرارات المثيرة للجدل والانقسامات الإدارية في ولاية دونالد ترامب الأولى، تساءل الكثيرون حول هل سيتكرر هذا السيناريو بولايته الثانية؟، أم هل سيتغلب على أسلوبه الذي يصف كثيرون من المحللون بأنه «فوضوي» في صنع السياسات؟، وفقًا لصحيفة «بوليتيكو» الأمريكية.
اقرأ أيضًا| حكومة ترامب الجديدة| «فريق بأدوار محورية».. فمن هم؟
ولاية ترامب الأولى| عواقب «غير متوقعة»
خلال ولاية دونالد ترامب الأولى بعام 2017، أصدر أمرًا تنفيذيًا بمنع دخول مواطني دول مختلفة إلى الولايات المتحدة، القرار الذي صيغ بسرية، أثار ارتباكًا واسعًا في المطارات وخلق دعاوى قضائية عديدة، كما ركز ترامب على تفكيك سياسات سلفه باراك أوباما أكثر من تقديم بدائل بناءة، من الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني إلى إلغاء سياسات بيئية، فظهر أنه يركز على الهدم بدافع شخصي أحيانا، وفق الصيحفة الأمريكية ذاتها.
ليبقى السؤال.. هل يستطيع ترامب في ولايته الجديدة تقديم رؤية متماسكة بدلا من التركيز على الانتقام من خصومه؟، أم سيعيد ترتيب الأولويات لتجنب تكرار أخطاء الماضي؟، وبالرغم من أن تاريخ دونالد ترامب الذي يكشف عن نمط من التركيز على الانتقام في صنع القرارات، ومع الأخطاء الكبرى التي شابت ولايته الأولى، يرى مؤيدو ترامب أن فريقه الحالي سيكون أكثر انضباطًا في القرارات، بحسب «بوليتيكو» الأمريكية.
في مقال لموقع «أكسيوس» الأمريكي، كشف أن دونالد ترامب يخطط لمعاقبة قائمة أسماء وصفها بـ«أعداء الداخل»، حال فوزه بالرئاسة، وتضمنت قائمة ترامب الانتقامية عدة شخصيات بارزة، مثل، الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن ونائبته كامالا هاريس واعدًا بمحاسبتهم بشدة، حال فوزه بانتخابات أمريكا 2024، الأمر الذي أثار جدلا واسعا حول نواياه بعدما أُعلنت نتائج السباق في النهاية بفوزه..
اقرأ أيضًا| بعد انتخابات أمريكا 2024| هل يتغير مشهد السياسة العالمية بعودة ترامب؟


المرشد الإيراني: أمريكا وإسرائيل تسعيان لـ«زرع الانقسام» بين الإيرانيين
خلال زيارته لليابان.. وزير الخارجية يجري حوارًا مع قناة «NHK»
وزير الخارجية يلتقي مجلس الأعمال المصري الياباني







