في الوقت الذي تحتوي فيه أطعمتنا على ألوان صناعية أكثر من أي وقت مضى، إلا أن هناك أبحاث سابقة توصلت إلى وجود ارتباط قوي بين استهلاك الألوان الصناعية في الطعام والمشاكل السلوكية للأطفال.
وجد التقرير الصادر عن مكتب تقييم المخاطر الصحية البيئية التابع لوكالة حماية البيئة في كاليفورنيا أن المستويات الفيدرالية الحالية للاستهلاك الآمن للصبغات الغذائية الاصطناعية قد لا تحمي الصحة السلوكية للأطفال بشكل كافٍ، وفقا لموقع « oehha».
اقرأ أيضا| أضرار الألوان الصناعية والأمراض التي تسببها للأطفال
وتشير الأدلة إلى أن الأصباغ الغذائية الاصطناعية مرتبطة بنتائج سلوكية عصبية سلبية لدى بعض الأطفال، وأن الأطفال يختلفون في حساسيتهم للأصباغ الغذائية الاصطناعية، ومع تزايد أعداد الأطفال في الولايات المتحدة الذين تم تشخيصهم باضطرابات سلوكية، يمكن أن يساعد هذا التقييم في تعزيز الجهود لحماية الأطفال من التعرضات التي قد تؤدي إلى تفاقم المشاكل السلوكية.
كما وضعت "دراسات التحدي" الأطفال على نظام غذائي خالٍ من الأصباغ لعدة أسابيع وقاست سلوكهم، ثم أعطي الأطفال أطعمة أو مشروبات تحتوي على أصباغ، وسُجلت مقاييس سلوكهم بعدد من الطرق القياسية، وقد أظهرت هذه الدراسات بوضوح أن بعض الأطفال من المرجح أن يتأثروا سلباً بالأصباغ الغذائية الاصطناعية أكثر من غيرهم.
وتشير الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أن الأصباغ الغذائية الاصطناعية تؤثر على النشاط والذاكرة والتعلم، وتسبب تغييرات في النواقل العصبية (المواد الكيميائية التي تحمل الإشارات من عصب إلى آخر) في الدماغ، وتسبب تغييرات مجهرية في بنية الدماغ.
كما تعاونت منظمة الصحة العالمية مع علماء من جامعة كاليفورنيا في بيركلي وجامعة كاليفورنيا في ديفيس لتقدير مستويات التعرض للصبغات الغذائية الاصطناعية من قبل الأطفال الأميركيين من مختلف الأعمار وكذلك النساء الحوامل والنساء في سن الإنجاب، ووجد فريق البحث أن الأطفال يتعرضون لأصباغ متعددة في اليوم، وأن أعلى مستويات التعرض تكون عادة من مشروبات العصائر والمشروبات الغازية.

عقد بيضاء أو صفراء في الممبار.. علامات لا يجب تجاهلها
طريقة عمل «صوص رانش» بمكونات بسيطة في المنزل
5 قواعد أساسية للحفاظ على جمال وصحة الشعر القصير







