فتاتان من ذوى الإعاقة البصرية الأولى: «حسناء ممدوح» 26 عاما ابنة محافظة قنا، والثانية «سارة محمود» 29 عاما من محافظة سوهاج، جمعتهما الدراسة فى كلية الدراسات الإسلامية للبنات بسوهاج، وقربهما حلم واحد هو مساعدة ذوى الإعاقة وتغيير نظرة المجتمع السلبية تجاههم.
تقول حسناء: «كل واحدة فينا عاشت فى مجتمع عانت كثيرًا من نظرات التنمر، أو طريقة التعامل المؤلمة التى تتمثل فى الشفقة والعطف أو حتى الخوف من شكلنا، قابلنا العديد من الكفيفات وأولياء أمورهن، وسمعنا قصصهن المؤثرة، وقتها أدركنا أن جزءا كبيرا من التحديات التى تقابلنا فى حياتنا كذوى إعاقة ناتجة عن نقص الوعى وعدم تقديم الدعم اللازم لأسرنا، من هنا فكرنا فى عمل مبادرات لتوعية وتأهيل ذوى الهمم وأسرهم، وكانت البداية بمبادرة برة الصندوق».
اقرأ أيضًا | رافعين شعار «أنا صوتّ»| كواليس لمشاهير أمريكا فى لجان الانتخابات
استضفنا أطباء متخصصين فى مجال الصحة النفسية والتربية الخاصة لتوعية الأهل بكيفية التعامل بشكل صحيح مع أبنائهم عن طريق لقاءات أونلاين بالتعاون مع أحد مراكز الإعاقة البصرية، وسجلنا سلسلة فيديوهات توعوية على يوتيوب وفيسبوك بحيث تكون متاحة لمن فاتته لقاءات التوعية، وذلك من خلال قناتنا على يوتيوب وصفحة المركز.
وفور عرضها تفاعل معنا أعداد كبيرة ما جعلنا نشعر بسعادة لا توصف لأننا استطعنا ولو بقدر بسيط نشر الوعى تجاه أصحاب الإعاقات، ثم أطلقنا مبادرة جديدة بعنوان «بصمات» استضفنا خلالها شخصيات ناجحة من ذوى الإعاقة البصرية بالصعيد خاصة الفتيات، لأنهن يواجهن تحديات ضخمة بسبب العادات والتقاليد التى تقيد حركتهن وتقلل فرصهن فى التعليم والتدريب، ومن هنا قررنا تأسيس «أكاديمية بصمة»، لحل مشكلة الكثير من بنات الصعيد المقيدة حريتهن.
توفير ورش أون لاين
فيما أضافت سارة أن المؤسسة توفر ورش أونلاين فى العديد من المجالات وتتيح فرصة التعلم وتطوير المهارات لتلبية احتياجات سوق العملِ..واختتمت «بأنه حصل أكثر من 800 فرد على تدريبات فى المؤسسة الغالبية منهم بنات من الصعيد».
حكاية أوزوريس بالأوبرا
«حليميات» تحيى ذكرى العندليب الأسمر بمكتبة القاهرة الكبرى
«كريستينا».. مصرية فى برلين تفتح باب الدعم النفسى للعرب





