يعد أحد أبرز الأدباء المعاصرين في تاريخ الوطن العربي، في اللغة، والأدب، والتاريخ، وأحد أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، والمجلس الأعلى لدار الكتب.
وقد تتلمذ أحمد تيمور، على يد الإمام محمد عبده وآمن بفكره، وله العديد من المؤلفات في مجال اللغة، والأدب، والتاريخ، والفن، والعلوم الاجتماعية.
اقرأ أيضًا| العلامة أحمد تيمور باشا.. تاريخ مصر المضيئ
وفي ذكرى ميلاد أحمد تيمور باشا، يقول أ.د. محمد العبد،عضو المجمع العلمي المصري، في حوار خاص لــ"بوابة أخبار اليوم": في السادس من نوفمبر ١٨٧١ ولد أحمد تيمور باشا الملقب بــ( حافظ تراث العرب). وعلى رغم مرور أكثر من تسعين عاما على وفاته، فما زال اسمه رمزا حيا بقوة دوره وريادة مؤلفاته فى تاريخ الثقافة المصرية والعربية الحديثة والمعاصرة. كان أحمد تيمور من أبناء العائلات العريقة التى أثرت الحياة الثقافية وقادت النهضة الأدبية والفكرية الحديثة. وتذكر العائلة التيمورية بعائلات أخرى عرفت ببصمتها المميزة فى الحياة الثقافية والسياسية فى مصر الحديثة كالعائلة الأباظية إلى الأدباء والصحفيين الكبار، مثل عزيز أباظة رائد المسرح الشعرى بعد أحمد شوقى، وثروت أباظة القاص والروائى الكبير، وفكرى أباظة أحد أعلام الصحافة العربية. واللافت للنظر أن يعنى أحمد تيمور ابن هذه العائلة العريقة بجمع التراث الشعبى المصرى وتقديمه بشكل علمى منهجى إلى القراء والباحثين، من ذلك: الأمثال العامية، والكنايات العامية، أو عنايته بالرتب والألقاب المصرية فى كتابه: رسالة لغوية فى الرتب والألقاب المصرية، أو عنايته بمجالات طريفة من تاريخ الثقافة والحضارة العربية، ككتابه: لعب العرب، وكتابه: خيال الظل واللعب والتماثيل المصورة عند العرب،والحب والجمال عند العرب، والموسيقى والغناء عند العرب. وقد كان للشعر العربى القديم مكان خاص من اهتمامات احمد تيمور، يشهد على هذا كتابه: أبو العلاء المعري وعقيدته، وأوهام شعراء العرب فى المعانى. وتكتمل ثنائية العروبة والإسلام فى مشروع أحمد تيمور العلمى النهضوى بمؤلفاته فى تاريخ الفكر الاسلامى القديم والحديث من خلال كتبه الثلاثة: الآثار النبوية ، وأعلام المهندسين فى الاسلام، وأعلام الفكر الاسلامى فى العصر الحديث. تراث عظيم ورائد ومتنوع وهب أحمد تيمور له من الجهد والعناية ما جعل قيمته وتأثيره فى الحياة العلمية والثقافية ممتدا حتى اليوم.
وأضاف أ. د. محمدالعبد: على الجانب الآخر من نشاط أحمد تيمور العلمى نجد دوره فى عضوية مجمع اللغة العربية بدمشق، وعضوية المجلس الأعلى لدار الكتب المصرية، وأعلاءه قيمة الثقافة فى بناء الإنسان والحضارة الإنسانية فى صورتها الراقية. كانت مؤلفات أحمد تيمور ومازالت مجالا لبحوث أكاديمية فى الجامعات المصرية ، ولا يمكن لتاريخ الدراسات العربية الحديث فى مجالات الأدب واللغة والفكر الاسلامى أن تكتمل دائرته إلا بالوقوف على تراث أحمد تيمور رمزا للسبق والريادة. وكما أهدى أحمد تيمور إلى المكتبة العربية تلك المؤلفات العلمية الرائدة، فقد أهدى الأمة المصرية والعربية اثنين من رواد الابداع الأدبى ، وهما: محمد تيمور( ١٨٩٢ - ١٩٢١) أحد مؤسسى الابداع القصصى والمسرحى، ومحمود تيمور( ١٨٩٤ - ١٩٧٣) أحد رواد الابداع القصصى والروائى والمسرحى فى أدبنا العربى المعاصر. رحم الله ثلاثتهم ، وجعل تراثهم صفحة مشرفة فى تاريخ الثقافة العربية الحديثة.

خالد العناني: الشراكة بين اليونسكو وألمانيا نموذج عالمي لدعم التعليم والثقافة وحماية التراث
«رمسيس وذهب الفراعنة» يواصل نجاحه العالمي.. وخطط لمدن أمريكية جديدة بعد لندن
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تعتمد إعادة IQOS كمنتج تبغ معدل المخاطر







