انتخابات أمريكا 2024| ترامب العائد للبيت الأبيض بين أبراج الثروة ودروب السياسة

دونالد ترامب
دونالد ترامب


في سابقة لم يشهدها التاريخ الأمريكي مُنذ القرن التاسع عشر، أعاد دونالد ترامب بالفوز في الانتخابات الأمريكية ٢٠٢٤ للأذهان عودة الرئيس جروفر كليفلاند، للرئاسة بعد فترة انقطاع، محققًا بذلك إنجازًا استثنائيًا.

 

صنع ترامب لنفسه مكانة مميزة في عالم الاقتصاد، ليصبح أحد أبرز رجال الأعمال في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما منحه دفعه من جديد للعودة للمكتب البيضاوي.

 

منحت انتخابات أمريكا ٢٠٢٤، فرصة جديدة لترامب للعودة من جديد البيت الأبيض، بخلاف أنها منحته قصه جديدة للحياه خلف القضبان.

 

تستعرض «بوابة أخبار اليوم» خلال التقرير التالي من هو دونالد ترامب الرئيس الأمريكي، الذي نجح في العودة للبيت الأبيض ليصبح ثاني رئيس أمريكي يحقق ذلك في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.

 

اقرأ أيضا: فوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية

 

 

نشأته وعائلته

ولد دونالد ترامب، في ١٤ يونيو 1946 في نيويورك، لعائلة من أصول ألمانية واسكتلندية، وهو الابن الرابع لعائلة مكونة من 5 أطفال، تميزت عائلته بأنها  ناجحة تجاريًا حيث كان والده فريد ترامب، من أبرز رجال العقارات في نيويورك.

التحق ترامب بالمدارس العسكرية في نيويورك؛ وهو في سن الثالثة عشرة، ليتخرج منها في عام 1964 ليدخل بعدها جامعة "فوردهام" لمدة سنتين ثم ينتقل إلى كلية وارتون للأعمال في عام 1968 ليحصل منها على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد.

كان لتربيته الصارمة وتعليمه دور بارزًا في تطوير رؤيته الطموحة، ومنحه القدرة على الإدارة القوية ومهارته الرياضية.

تأثر ترامب بشكل كبير بوالده فريد ترامب، رجل الأعمال الناجح في مجال العقارات، ويُقال إنه خلال فترة دراسته، كان يسعى للاطلاع على مجالات الاستثمار وإدارة الأعمال بشكل معمق، مما أسهم في بناء أساس معرفي قوي ساعده لاحقاً في تأسيس إمبراطوريته التجارية.

 

ترامب وبناء إمبراطوريته الاقتصادية

بدأ ترامب مسيرته المهنية بالعمل في شركة والده، حيث قام بتجديد المباني السكنية في نيويورك، واكتسب خبرة كبيرة في المجال.

بحلول الثمانينيات بدأ ترامب التوسع في نيويورك، وأسس عدد من المشاريع الضخمة، أبرزها "برج ترامب" الشهير الذي أصبح رمزًا للفخامة، ما جعل اسمه يتردد كأحد أكبر رجال العقارات في المدينة.

ثم بدء ترامب في التوسع في نطاق أعماله، لتشمل الكازينوهات والفنادق والمنتجعات، واستثمر في علامات تجارية وأصول متعددة، ما عزز من ثروته وشهرته.


تحقيق شعبية بالإعلام

حقق ترامب شعبية كبيرة، من خلال وسائل الإعلام، وبرز الترويج له من خلال الإعلام بأنه شخصية جريئة، ما جعل حضوره لافتًا في البرامج الحوارية والمناسبات العامة.

وفي عام 2004، أطلق ترامب برنامج «ذا أبرينتس»، الذي ساهم في تقديمه كقائد أعمال حازم ويجيد اتخاذ القرارات، ما زاد من شعبيته ومكانته العامة.


دخول عالم السياسة

دخل ترامب عالم السياسية رسميًا عام 2015، عندما أعلن نيته الترشح للرئاسة، واستغل شعبيته وإلمامه بالإعلام لبناء حملة شعبية تركزت على شعارات قوية حول استعادة أمريكا.

في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2016، نجح ترامب في تقديم حملة غير تقليدية، تمكن من خلالها الفوز على الديمقراطية المخضرمة هيلاري كلينتون والفوز بالرئاسة.

أما في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2020، خسر ترامب، الانتخابات أمام الديمقراطي جو بايدن.