منهم «كلوني وجينيفر لوبيز».. مشاهير هوليوود يخسرون أمام شعبية ترامب

مشاهير هوليوود يخسرون أمام شعبية ترامب
مشاهير هوليوود يخسرون أمام شعبية ترامب


حقق المرشح الجمهوري والرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب أكثر من 270 صوتًا في مجمع الانتخابات الأمريكي، متفوقًا على منافسته كامالا هاريس، بعد فوزه في ولاية ألاسكا بـ3 أصوات، وولاية بنسلفانيا بـ19 صوتاً، ليحصد 22 صوتًا أضيفوا إلى 248 صوتاً حصيلة الولايات التى فاز بها مسبقا في سباق الرئاسة.

وبهذا يكون ترامب قد أثبت أن شعبيته تفوقت على مشاهير هوليوود، حيث كانت الأغلبية تساند وتدعم هاريس، ليس فقط بالتصويت وإنما بالمشاركة في الحملة الانتخابية، وإلقاء العديد من الخطابات، وتوجه المعجبون والمتابعون على جميع وسائل السوشيال للتصويت للمرشحة ذات البشرة السمراء.

اقرأ أيضا| انتخابات أمريكا 2024| ترامب يُسقط الحائط الأزرق ويحسم بنسيلفانيا

وكان من ضمن الداعمين بقوة لـ"هاريس"، والذين خسروا أمام شعبية ترامب على أرض الواقع رغم ملايين المعجبين والمتابعين أوبرا وينفري، جينيفر لوبيز، تايلور سويفت، بيونسيه، جورج كلوني، ليوناريو دي كابريو، مادونا، جينيفر انيستون، آن هاثاواي، جوليا روبرتس، هاريسون فورد.

وارتفعت أصوات المرشح الجمهوري دونالد ترامب لتصل إلى 248 صوتًا في المجمع الانتخابي بعد فوزه بولايات، يوتا "6 أصوات"، جورجيا "16 صوتًا"، وأيداهو "4 أصوات"، بينما حصلت منافسته كامالا هاريس على 201 صوت بعد تفوقها في ولايات واشنطن "12 صوتًا"، وكاليفورنيا "54 صوتاً"، وأوريجن "8 أصوات".

وكان ترامب قد حصد 222 صوتًا في المجمع الانتخابي، بعد فوزه في 5 ولايات هى: نورث كارولينا (16 صوتا)، يوتا (6 أصوات)، أوهايو (17 صوتا)، كانساس (6 أصوات)، مونتانا (4 أصوات)، في حين حصلت منافسته كامالا هاريس على 105 أصوات.

وتمكن من خطف الأصوات في ولايات ميسيسبي، (6 أصوات)، ونورث داكوتا (3 أصوات)، وساوث داكوتا (3 أصوات)، ووايومينج (3 أصوات)، وتكساس (40 صوتا)، ونبراسكا (5 أصوات)، ولويزيانا (8 أصوات).

كما فاز ترامب بولايات ميسوري (10 أصوات)، وألاباما (9 أصوات)، وأوكلاهوما (7 أصوات)، وتينيسي (11 صوتا)، فلوريدا (30 صوتا)، وأركنساس (6 أصوات)، وويست فيرجينيا (4 أصوات)، وساوث كارولينا (9 أصوات)، وإنديانا (11 صوتا)، وكنتاكى (8 أصوات).

وحسم المرشح الجمهورى السباق في خمس ولايات متأرجحة، هى: تكساس (40 صوتا)، أوهايو (17 صوتا)، فلوريدا (30 صوتا)، جورجيا (16 صوتا)، ونورث كارولينا (16 صوتا)، ليقترب من حسم السباق الرئاسي إلى البيت الأبيض.

ويمتلك دونالد ترامب تصورات خاصة لتصفية الصراعات الدائرة في الشرق الأوسط، وكذلك الحرب الروسية ـ الأوكرانية، وعلاقات أمريكا بالعالم بشكل عام، وهى ما وصفتها صحيفة فايننشيال تايمز في تقرير سابق لها بـ"خطة الضغط على الحلفاء والخصوم"، مشيرة إلى أن الدوائر القريبة من ترامب قالت إنه إذا عاد إلى البيت الأبيض فإنه سيتصرف بسرعة "تصيب المرء بالدوار" لوضع حد للحروب المفتوحة في أوكرانيا والشرق الأوسط.

وتحدث نائب ترامب في مناسبات عدة عن رغبة دونالد إنهاء الحرب في أوكرانيا، وفي سبتمبر طرح دي فانس فكرة تجميد النزاع، مع وجود مناطق ذات حكم ذاتي على جانبي منطقة منزوعة السلاح.

ويجادل حلفاء ترامب بأن أوكرانيا تخسر الحرب، وبالتالي فإن الضغط من أجل التوصل إلى تسوية أمر صائب من الناحية الأخلاقية، وأنه يعتقد أنه كان ينبغي على بايدن التحدث إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين تماماً كما تحدث الرؤساء في السابق إلى قادة الاتحاد السوفيتي المنحل إبان الحرب الباردة، وأن عضوية أوكرانيا في الناتو ليست خيارًا مطروحاً على المدى القصير.

ويرى المقربون من ترامب أن الأخير قادر على إجبار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على التفاوض من خلال التهديد بتحطيم الاقتصاد الروسي عن طريق خفض أسعار النفط والغاز.

ويمتلك ترامب استراتيجية خاصة في العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة ومختلف دول العالم، وهو ما تحدث عنها السيناتور بيل هاجرتي سفير واشنطن السابق لدى اليابان، في تصريحات لصحيفة فايننشيال تايمز، قائلاً: "مع ترامب، لا يتعلق الأمر بكونك حليفاً أو خصماً.. فإذا كنت شريكاً تجاريا فينبغي أن تكون المعاملة بالمثل.. ترامب كان يسعى للمعاملة بالمثل طوال فترة وجوده في منصبه، وقد ناقش ذلك معي، فالأمر سيتطلب شيئا مثيرًا يلفت انتباه الدول التي لنا علاقات تجارية معها".

وتابع هاجرتي " إنه في حال فوز ترامب فإن فرض رسوم جمركية شاملة، "ممكن تماما دون استثناءات لبلدان بعينها".

واستنادا إلى سياسة الحماية التجارية التي تبناها في ولايته الأولى، توعد ترامب بسن نظام تعريفة جمركية جديدة وشاملة يفرض بموجبه 20% على جميع الواردات، وما يبلغ 60% على الواردات من الصين.

فيما قال فريد فليتز المحلل السابق لـ"CIA" للصحيفة، إن عودة ترامب للبيت الأبيض ستكون صعبة على ألمانيا وفرنسا ودول الناتو الأخرى، والتي لا تدفع نسبة 2% من نواتجها الإجمالية المحلية، محذراً إياها من أن أمن الطاقة والتوازنات التجارية وحماية خطوط الإمداد ستكون من الأولويات في فترة رئاسة ترامب الثانية.