وصل رودي جولياني، محامي دونالد ترامب السابق وعمدة مدينة نيويورك سابقًا، إلى موقع الاقتراع في ولاية فلوريدا للإدلاء بصوته في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
وبحسب موقع «بي بي سي»، كان جولياني يرتدي قميص العلم الأمريكي وحشدت الصحافة والمؤيدون على الفور لدى وصوله إلى مقر الاقتراع.
ولا يزال جولياني يواجه تداعيات محاولاته قلب نتائج انتخابات 2020 نيابة عن ترامب.
وقد أُمر بدفع ما يقرب من 150 مليون دولار لاثنين من موظفي الاقتراع في جورجيا، بعد أن تم تحميله مسؤولية التشهير لنشر الأكاذيب بأنهما ارتكبا تزوير الانتخابات. وأمره قاض فيدرالي مؤخرًا بتسليم شقته في مانهاتن والأشياء الفاخرة إلى النساء عبر الحراسة القضائية.
كما تم اتهام جولياني في جورجيا وأريزونا بتهم محاولة التدخل في نتائج انتخابات عام 2020 في كل ولاية، وقد دفع بأنه غير مذنب.
انتخابات أمريكا 2024
وانطلق اليوم الثلاثاء 5 نوفمبر التصويت في انتخابات أمريكا 2024، والتي يتنافس بها كلا من المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، نائبة الرئيس الحالي، والمرشح الجمهوري دونالد ترامب الطامح في العودة من جديد للبيت الأبيض.
ونالت كامالا هاريس بطاقة الترشح للانتخابات ممثلة عن الحزب الديمقراطي، بعد الانتقادات الشديدة التي وجهت إلى الرئيس الحالي جو بايدن، بسبب آداءه الضعيف أمام منافسه دونالد ترامب في المناظرة الرئاسية، مما دفع بايدن لاحقا لإعلان انسحابه من الانتخابات ودعم كامالا هاريس.
وتسعى هاريس لكتابة التاريخ في انتخابات أمريكا 2024 بأن تصبح أو امرأة تتولى منصب الرئيس في أمريكا، مثلما كانت أول امرأة تتولى منصب نائب الرئيس خلال انتخابات 2020 الماضية، حيث لم تصل أي سيدة للمنصب من قبل لرئاسة الولايات المتحدة.
بينما يريد ترامب بأن يكتب التاريخ هو الآخر وأن يصبح ثاني رئيس في تاريخ أمريكا ينجح في العودة إلى البيت الأبيض بعد خسارة انتخابات الولاية الثانية، وهو الأمر الذي لم يسبقه إليه سوى جروفر كليفلاند في انتخابات عام 1892.
وكانت ترامب قد خسر الانتخابات الأمريكية في عام 2020 لصالح جو بايدن ونائبته وقتها كامالا هاريس مما أحدث حالة من الفوضى في الولايات المتحدة وقادها عدد من مؤيدي الرئيس السابق.
وستعرف الولايات المتحدة خلال الانتخابات الحالية الرئيس السابع والأربعين في تاريخها منذ جورج واشنطن، أول رئيس في تاريخ أمريكا.
وعلى منصب نائب الرئيس تخوض كامالا هاريس الانتخابات بصحبة السياسي المُخضرم تيم والز، بينما يخوض دونالد ترامب السباق الرئاسي بصحبة السياسي الشاب جيه دي فانس.
وتعرف الولايات المتحدة نظامًا خاصًا يتعلق بانتخابات الرئاسة الأمريكية، حيث لا تعتمد نتائج الانتخابات على التصويت الشعبي بل على نظام المجمع الانتخابي المكون من 538 صوتًا، حيث يلزم حصول الفائز على 270 صوتًا على الأقل في المجمع الانتخابي (نسبة الـ"50%+1")، كي يفوز برئاسة الولايات المتحدة.
ويعتمد توزيع أصوات الناخبين في المجمع الانتخابي على الكتلة السكانية لكل ولاية من الولايات الخمسين، وأكبر عدد من الـصوات في المجمع الانتخابي لولاية كاليفورنيا بـ54 صوتًاـ تليها ولاية تكساس بـ40 صوتًا، بينما أقل عدد من الأصوات لأي ولاية هو 3 أصوات، وهو في ولايات ديلاوير ومونتانا وفيرمونت ومقاطعة كولومبيا (واشنطن العاصمة) وألاسكا.

ماكرون يرحب برسالة زيلينسكي لبوتين ويدعو للحوار
إيران تبلغ باكستان موافقتها على نقل جزء من اليورانيوم لدولة ثالثة
رسميا.. سلطان بروناي يعين نجله وزيرا للخارجية







