انتخابات أمريكا 2024| شاهد عطل بجهاز التصويت يحول الأصوات بين ترامب وهاريس

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


أثار فيديو تم تداوله على مواقع التواصل حول انتخابات أمريكا 2024 حالة من الجدل، يظهر جهاز تصويت بـ أحد مراكز الاقتراع به خلل تقني يغير اختيارات الناخبين. 

 

عطل تقني يثير القلق في الانتخابات الأمريكية 2024

في الفيديو، تحاول ناخبة في أحد مراكز الاقتراع بولاية كنتاكي، اختيار المرشح الجمهوري لانتخابات أمريكا 2024، دونالد ترامب، ولكن الجهاز يقوم تلقائيًا بتسجيل صوتها للمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، مما أثار الشكوك حول نزاهة النظام الانتخابي قبل موعد انطلاق السباق بيومين.

 

 

اقرأ أيضًا| انتخابات أمريكا 2024| آخر كلمات ترامب خلال خطابه الختامي بالسباق

بعد انتشار الفيديو على نطاق واسع، أعلن المدعي العام لولاية كنتاكي، راسل كولمان، عن فتح تحقيق فوري في الحادثة، وقامت إدارة التحقيقات الجنائية بمراجعة الأمر للتأكد من سلامة الجهاز، وأوصت الإدارة باستبدال الجهاز المتعطل، لضمان نزاهة انتخابات أمريكا 2024، مع تأكيد المدعي العام أن مكتبه جاهز للتحقيق في أي شكاوى أخرى ترد لضمان الشفافية التامة.

أكدت مصادر رسمية أن الناخبة التي التقطت الفيديو تمكنت في النهاية من التصويت بالشكل الصحيح بعد أن تم استبدال جهاز التصويت، وأكد المتحدث باسم مكتب المدعي العام، براون، أن ولاية كنتاكي تتخذ جميع التدابير الممكنة لحماية نزاهة انتخابات أمريكا 2024، وأنهم ملتزمون بمتابعة أي حوادث مشابهة لضمان سلاسة العملية الانتخابية، بحسب شبكة «سكاي نيوز» البريطانية.

 

عطل في أجهزة التصويت.. عرض فردي أم مؤشر على مشكلة أكبر؟

تأتي هذه الحادثة لتعيد إلى الأذهان التساؤلات حول مدى كفاءة الأنظمة الإلكترونية المستخدمة في الانتخابات الأمريكية 2024، حيث يثير هذا الفيديو المخاوف من احتمالية حدوث أعطال تقنية أخرى قد تؤثر على أصوات الناخبين الأمريكيين أو توجهاتهم لاختيار إحدى المرشحين بانتخابات أمريكا 2024، ترامب أو هاريس.

اقرأ أيضًا| انتخابات أمريكا 2024| من يتأثر أكثر بالتزييف العميق ترامب أم هاريس؟

وفي حين يُقلق التضليل الرقمي الجميع، إلا أن انتخابات أمريكا 2024، تسلط الضوء على أن هاريس وترامب قد لا يواجهان هذا الخطر بشكل مباشر، فبحسب صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية، فإن الحملات المستهدفة غالبًا ما تُصوب نحو المرشحين المحليين الذين يفتقرون للشهرة والموارد، ما يجعلهم ضحايا محتملين للتزييف العميق ولتأثير الأكاذيب على سير الانتخابات الأمريكية 2024.