كل يوم

شركة مصرية تستحق التحية

أحمد عبد الرؤوف
أحمد عبد الرؤوف


أحمد عبد الرؤوف

وسط ما تشهده مصر من نهضة عمرانية بمعدلات غير مسبوقة، تخطف عينى بكل مكان لافتات شركة المقاولون العرب، ومشاهد رجالها الذين يعملون كخلية نحل لا تهدأ فى كل المشروعات على اختلاف طبيعتها، ومهما كانت صعوبتها أو تعقيداتها، بكفاءة وجودة لا تقل بأى حال عن أى شركة من الشركات الأجنبية ذات الصيت العالمي


بسواعد وطنية، من المهندس إلى العامل، ومن السائق إلى الحمّال، ومن المدير إلى الفني، يقف آلاف من أبناء هذه الشركة خلف ملحمة عمرها يقارب سبعين عاما، وهى عن جدارة تستحق منا أن نصفق لها تحية وتقديرا، وهى لا تحتاج فى الأصل للدعاية منى ولا من غيري، لأن أعمالها تتحدث عن نفسها كأفضل إعلان عن إنجازاتها.


من حقنا أن نفخر كمصريين بكل ما تنجزه شركة المقاولون العرب بأيدى أبناء مصر، ونحن نرى كيف يختلط عرق الرجال بكل حبة رمل فى مشروعات نراها هنا وهناك، وكيف يعملون بلا كلل وبانتظام مذهل، لتنفيذ منجزات تحتاج دول أخرى إلى شركات من الخارج بكامل عتادها وأفرادها كى ترى مثل هذه المشروعات قائمة على أرضها.


تطورت الشركة منذ أسسها المهندس عثمان أحمد عثمان عام 1955 من أعمال المقاولات العقارية لتقتحم قطاع الإنشاءات، وكذلك الخدمات والمرافق والطرق والجسور إلى الأنفاق وشبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، وصولا إلى شق المجارى المائية وبناء السدود العملاقة.


تجاوزت المقاولون العرب حدود الوطن، وكانت بصماتها - ولا تزال - شاهدة على إنجازاتها فى عدة دول خاصة البلدان العربية والإفريقية، لتكتب تاريخا ًمشرفاً لها ولمصر بخبرات أبنائها، ولتضيف بنياناً شاهقاً إلى أركان قوتنا الناعمة وهى تسهم فى ركب التنمية بتلك البلدان، وتنافس بكل قوة كبريات الشركات العالمية.