من فكرة خُلق الحلم وأصبح بالكفاح حقيقة، هكذا تبدأ أحلامنا، وهكذا بدأ «وائل محمد» صاحب أحد مصانع البامبو الطبيعي، فى ليلة وضحاها قرر «وائل» أن يخطو أولى خطواته فى صناعة البامبو الطبيعى ولم يكن حينها يملك أى إمكانيات مادية تساعده فى تأجير مكان خاص يبدأ منه عملية التصنيع، لذلك قرر البدء من داخل منزله بجانب الاستعانة ببعض المتخصصين لإتمام باقى عملية التصنيع.
لم يكن يعلم «وائل» إلى أين يذهب به المطاف ولكن قرر التجربة بغض النظر عن النتيجة، وهذا ما جعله يبدأ بصناعة أسرّة أطفال من البامبو الطبيعى ويقوم بتصديرها للدول العربية، وعبر وائل عن الصعوبات الكثيرة التى واجهته منها مرتبط بالتصنيع وأخرى مرتبطة بالإمكانيات المادية ولكن بعد وقت استطاع أن يحظى على نجاح داخل السوق الخليجى خاصة السوق السعودي.

اقرأ أيضًا | «مى» مسك الختام
ومن هنا قرر فتح ورشة صغيرة تضم عددا بسيطا من الأفراد وظل يعبر طريقه لاستكمال رحلته، بعد المرور بصدمات عدة قام بفتح مصنع ومن ثم كيان كبير يعبر عن اسم شركته ولم يكتف بصناعة البامبو وكفى ولكنه استطاع أن يدخل صناعات عدة من بينها الأخشاب والمعادن، وأضاف «وائل» أنه حينما بدأ من 8 سنوات لم يكن البامبو يلقى مثل هذا الانتشار الذى عليه اليوم.

فالآن أصبح يستخدم بكثرة فى المنازل، مشيراً إلى أن البامبو له مميزات عدة من بينها أنه مقاوم للمياه والهواء ويتحمل درجات الحرارة المختلفة مما يجعله مناسبا مع المناطق التى تعانى من التغيرات المناخية، مشيرًا إلى أن عود البامبو يمكنك تشكيله إلى أى شكل تريده سواء سريرا أو كنبة وطاولة وغيرها، وقد يستغرق صنع سرير أطفال من البامبو الطبيعى من يومين إلى ثلاثة أيام خاصة أن هذه الحرفة تحتاج إلى مهارة عالية.
وأيد ماهرة وفكر مُبدع ، وعبر وائل فى الختام عن رغبته الشديدة فى استكمال الحلم الذى بدأ بفكرة لا غير ذلك، متمنيًا أن يكون فى كل منزل قطعة من صنع فريقه.
من حلايب وشلاتين وأبو رماد| اختتام المرحلة السادسة من «مسرح المواجهة والتجوال»
تكريم منتخب مصر فى كأس العالم للأطفال
ذكرى وفاة «شاعر الشباب»







