شهد العالم انقطاعًا في خدمات الإنترنت والاتصالات بعد انفجار قمر صناعي تابع لشركة بوينغ في المدار، مما تسبب في فوضى على مستوى عالمي. القمر الصناعي، الذي يحمل اسم iS-33e ويزن حوالي 15,000 رطل، انفجر بشكل عشوائي في 19 أكتوبر، متسببًا في تشتت أكثر من 50 قطعة في الفضاء.

القمر الصناعي كان يعمل تحت إشراف شركة Intelsat، التي تقدم خدمات الاتصالات لأكثر من 150 دولة. وقد أكدت Intelsat فقدان القمر بشكل كامل، مما أثر على الخدمات في أوروبا وأفريقيا وأجزاء من منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

تأتي هذه الحادثة في وقت تعاني فيه بوينغ من خسائر مالية فادحة بلغت 6 مليارات دولار في الربع الثالث من العام، ليصل إجمالي خسائرها هذا العام إلى حوالي 8 مليارات دولار. تضاف هذه الحادثة إلى سلسلة من الفضائح التي واجهتها الشركة، بما في ذلك فشل مهمة فضائية سابقة.

السبب الدقيق وراء انفجار القمر الصناعي لا يزال غير معروف، ولكن وفقًا لـ Intelsat، فإن "حادثًا" حدث في 19 أكتوبر أدى إلى تفكك iS-33e. حالياً، تتعقب القوات الفضائية الأمريكية حوالي 20 قطعة من الحطام الناتج عن الحادث، مما يزيد من مخاطر الحطام الفضائي.

تجدر الإشارة إلى أن iS-33e لم يكن غريبًا على المشكلات، فقد واجه صعوبات منذ إطلاقه في أغسطس 2016، حيث تعرض لفشل في المحركات دفع إلى تقليص عمره المتوقع.
اقرأ أيضًا| تخفيف قيود تصدير التكنولوجيا الفضائية في الولايات المتحدة
تتزايد المخاوف بشأن الحطام الفضائي، حيث يقدر العلماء أن هناك أكثر من 29,000 قطعة كبيرة تدور حول الأرض، مع توقع وجود ما يصل إلى 100 مليون قطعة أصغر لم يتم تتبعها.
مع تزايد إطلاق الأقمار الصناعية، ينذر ذلك بزيادة المخاطر المحتملة على المهام الفضائية وعلى الأقمار الصناعية الأخرى، مما قد يؤدي في النهاية إلى سيناريو "كيسلر"، حيث تصبح الاصطدامات شائعة، مما يزيد من تدهور البيئة الفضائية.
في خضم هذه الأزمات، لم تصدر بوينغ تعليقات مباشرة، بل أحالت الأسئلة إلى Intelsat.

إساءة استخدام بيانات الاعتماد تتصدر أنجح أساليب الهجمات السيبرانية| تقرير
«الاتصالات» تفتح باب التسجيل في برنامج التدريب المجاني لطلاب الجامعات
مصر تستضيف اجتماع خبراء لصياغة رؤية عربية تجاه حوكمة الذكاء الاصطناعي







