بعد واقعة الأهرامات.. أشهر كلاب دخلت التاريخ وصعدت للعالمية | صور

كلب الهرم
كلب الهرم


انتشر مقطع فيديو على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكلب صعد إلى قمة أحد الأهرامات، وهو يتجول بمرونة فوق الهرم في منطقة الجيزة، حيث أثار ضجة كبيرة، ليصبح هذا الكلب حديث العالم والصحف العالمية، وحقق شهرة واسعة.

تم تصوير هذا الفيديو من قبل سائح وطيار شراعي يدعى "مارشال موشل"، حيث كان يحلق فوق سطح الأهرامات عندما لاحظ الكلب، وهو يتجول بمرونة على قمة الهرم الأكبر، ذلك الفيديو الذي ساهم في ترويج السياحة لمصر بشكل غير متوقع.

اقرأ أيضا: بعد شهرة صاحب واقعة صعود الهرم.. رانيا يوسف: كلبي عاني من ضغوطات نفسية

وبعد انتشار مقطع فيديو يظهر كلبًا يتجول على قمة الهرم الأكبر، والذي أصبح حديث مواقع التواصل المختلفة ووسائل الإعلام حول العالم، خرج مصور الفيديو بتصريحات حول المقطع الأشهر عالمياً خلال الأيام الماضية.

وروى مارشال موشر المغامر الأمريكي، الذي التقط مقطع الفيديو ونشره عبر حسابه على منصة "تيك توك"، كواليس المشهد الذي وصفه بالاستثنائي، وقال خلال تصريحات تليفزيونية، " إن المشهد لم يكن يصدق فقد شاهدت الكلب فوق قمة الهرم، ولم أصدق عيني، وأعدت الدوران حول القمة للتأكد مما شاهدته".

وأضاف مارشال، أنه فوجئ أن الكلب يتجول بالفعل فوق قمة الهرم، وتساءل كيف صعد لهذا الارتفاع الشاهق؟ وكيف تحمل ما هو فوق قدرته وطاقته لكي يصعد لهذه القمة الشاهقة والصعبة؟.

وتابع المغامر الأمريكي: "لقد قدم الكلب لنا وللعالم تجربة ملهمة مفادها أن أي شخص يستطيع أن يتحدى الصعاب ويتجاوز العقبات لكي يحقق أحلامه وطموحاته ويصل إلى النجاح الذي يتمناه، ويقف فوق القمة".

ومع أن كلب الأهرامات لم يكن الأول في تحقيق الشهرة، فإن هناك العديد من الكلاب التي صعدت للعالمية لأسباب متعددة، ومن أبرزهم لايكا أول كلب يصعد للفضاء.

 

لايكا: أول كلب يصعد إلى الفضاء

الكلبة لايكا تعتبر أول كائن حي يدور حول الأرض في رحلة فضائية تاريخية، حيث أُطلقت على متن المركبة السوفيتية "سبوتنيك 2" عام 1957م، للاحتفال بالذكرى السنوية للثورة الروسية، ولكن للأسف لم تعُد إلى الأرض.

وعلى الرغم من أنها لم تعد حية، بعد أربع دورات حول الأرض، إلا أن لايكا سجلت اسمها بأحرف من ذهب في تاريخ استكشاف الفضاء، وفتحت الباب أمام رحلات الفضاء المأهولة فيما بعد، وذكراها لا تزال حاضرة في التاريخ كرمز للجرأة والاكتشاف.

◄ الرقيب ستابي.. الكلب الأكثر شهرة في الحرب العالمية الأولى


استطاع الرقيب ستابي إنقاذ كتيبته من الموت المحتم، وذلك بعد تعرضها لهجوم ألماني بالغاز، كما أنه تمكن من كشف أحد الجواسيس الألمان المتسللة إلى كتيبته. 

في سنة 1917، الوقت الذي تحولت فيه أوروبا إلى برميل من البارود نتيجة بلوغ الحرب العالمية الأولى ذروتها، كانت فرقة المشاة 102 الأمريكية تخيم في منطقة نيو هافن بولاية كونيكتيكت الأمريكية، كان هناك كلب ضال يتجول داخل المخيم ويعقد صداقات مع جنود الفرقة.

قام روبرت كونروي، وهو جندي بالفرقة 102 مشاة، بتسميته "ستابي"، بسبب قامته وذيله القصيرين، وقام بالاعتناء به، وسرعان ما تحول الكلب ستابي إلى تميمة حظ للفرقة.

وخلال المعركة في الحرب، انفجرت قنبلة يدوية في وجه ستابي وأصيب في قدمه الأمامية، قبل أن يتم نقله إلى مستشفى التعافي التابع للصليب الأحمر.

بعد شهر من العلاج، عاد الرقيب ستابي إلى الخدمة مجدداً، واكتشف ستابي جاسوساً ألمانياً يحاول التسلل إلى معسكر الفرقة 102 مشاة.

تمسك ستابي ببنطال الجاسوس وقام بنهشه ثم النباح، حتى وصل جنود الفرقة 102 لإكمال عملية الأسر، ومنذ ذلك الوقت تمت ترقية الكلب ستابي ليصير رقيباً في الفرقة 102 مشاة. 

بعد نهاية الحرب وعودة الفرقة 102 مشاة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، تم تكريم الرقيب ستابي والاعتراف بجهوده خلال تلك الحرب، فأصبح ستابي عضواً مدى الحياة في الفرقة 102 مشاة، وسار في كل موكب للفرقة منذ نهاية الحرب حتى وفاته.

سموكي بطل الحرب العالمية الثانية

في عام 1944، تبنى بيل وين، الذي كان يخدم في الجيش الأمريكي خلال الحرب العالمية الثانية، كلب يوركشاير تيرير صغير اسمه سموكي.

عندما أصيب بيل بحمى الضنك وتم إرساله إلى المستشفى، أحضر أصدقاؤه سموكي لرؤيته.

وبعد قليل بدأت الممرضات في أخذ سموكي لزيارة مرضى آخرين أصيبوا في غزو جزيرة بياك.

كان لها تأثير علاجي قوي على الجنود، ويُعتقد أنها كانت واحدة من أوائل الكلاب العلاجية في العالم، ثم أصبحت نجمة تلفزيونية.

لكن بعد مرور ثلاثة عقود، يعتقد والي أن اختراعه فتح صندوق باندورا.