أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن "خطة النصر" التي طال انتظارها، والتي تتكون من خمس نقاط رئيسية تم تقديمها للجمعية الوطنية الأوكرانية (الرادا) في 16 أكتوبر 2024. تهدف هذه الخطة إلى دفع روسيا للتفاوض من موقع قوة نسبي، رغم أن بعض بنودها قد لا تتماشى مع تطلعات الغرب.
تتضمن خطة النصر دعوة فورية للانضمام إلى حلف الناتو، واستمرار الدعم الغربي لتسليح القوات الأوكرانية، وتطوير استراتيجيات ردع غير نووية ضد روسيا، بالإضافة إلى تعزيز الحماية المشتركة للموارد الحيوية والاستثمار في أوكرانيا، واستبدال القوات العسكرية الأمريكية في أوروبا بقوات أوكرانية مدربة.
وفي خطاب ألقاه أمام المجلس الأوروبي، أكد زيلينسكي أن روسيا لن تلجأ للدبلوماسية إلا عندما تدرك عدم قدرتها على تحقيق أهدافها بالقوة. ويشير هذا التصريح إلى أهمية تعزيز الوضع الدبلوماسي لأوكرانيا عسكريًا وسياسيًا واقتصاديًا.
جاءت الخطة بعد جولة زيلينسكي الأخيرة بين حلفائه الغربيين، حيث قدم النقاط الخمس لدول مثل فرنسا وإيطاليا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، مع وجود ملحقات سرية تتعلق بالحاجة إلى المعرفة.
كما أعرب متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية عن دعمه للخطة، مشيدًا بالتزام المملكة المتحدة بمساعدة أوكرانيا في الدفاع عن أوروبا.
الوضع الحالي لأوكرانيا في الحرب
أشار زيلينسكي إلى أن القوات الأوكرانية تواجه ظروفًا صعبة جدًا على الجبهة. وعلى الرغم من الجهود المستمرة، إلا أن القوات الروسية تواصل تحقيق مكاسب هامشية في منطقة دونباس.
اقرأ أيضًا| لبنان والاتحاد الأوروبي يبحثان وقف إطلاق النار وتطبيق القرار 1701
تتطلب الخطة توسيع نطاق العمليات الأوكرانية داخل الأراضي الروسية، مما يعني تكثيف الجهود لتعزيز مواقعها ودحر القوة الهجومية الروسية في المناطق المحتلة.
يبدو أن تنفيذ هذه النقاط يمثل خطوة ضرورية لتعزيز موقف أوكرانيا في أي مفاوضات مستقبلية. بدون دعم ثابت أو خطوط دفاعية قوية، قد تجد أوكرانيا نفسها في موقف صعب عند الجلوس على طاولة المفاوضات.

القوات الجوية الأمريكية تتبنى الذكاء الاصطناعي لتطوير التدريبات الافتراضية
مسيرات أمريكية جديدة تُسلّح بـ «مبهرات الليزر» وأنظمة التقييد عن بُعد
لتعزيز دبابات K2| دمج الذكاء الاصطناعي الفيزيائي في المركبات العسكرية







