كنت عاقًا لأبي في حياته فهل يمكن بره بعد موته؟.. الإفتاء تجيب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


تلقت دار الإفتاء، سؤالا؛ يقول فيه صاحبه: كنت عاقًّا لأبي في شبابي، ولم أشعر بقيمته إلا بعد وفاته، وبعد أن رزقني الله نعمة الأولاد؛ كيف أبر والدي بعد وفاته؟ وهل ينفعني هذا؟.


وأجابت دار الإفتاء على السائل بقولها: أن يتوبَ إلى الله تعالى، ويندم على ما فعل، ويكثر من الاستغفار، والدعاء لوالده بالرحمة والعفو والمغفرة، وأن يكثر من زيارته في قبره والصدقة عنه، وأن يقرأ القرآن الكريم أو شيئًا منه ويهب ثوابه له، ويصل أقاربه وأصدقاءه، وينفذ وصيته، ويوفي بعهده، ويقضي عنه دينه والعبادات التي يصح قضاؤها عن المتوفى، وغير ذلك من أعمال البر والصلة؛ لعلَّ الله تعالى أن يخفف عنه بذلك ما سبق من عقوق لوالده.

اقرأ أيضا| ما مقدار زكاة الزرع الـمَسْقِيِّ بالطاقة الشمسية؟.. الإفتاء تجيب