تُعتبر الفوالق الكبرى مثل فالق سان أندرياس مصدرًا للقلق بسبب قدرتها على التسبب في زلازل مدمرة. لكن دراسة جديدة كشفت أن الفوالق الفرعية، وهي فوالق صغيرة تتفرع من الفوالق الكبرى، يمكن أن تُنتج زلازل ذات قوة كبيرة قد تكون بنفس درجة التدمير.

توصل فريق من العلماء إلى أن خمسة من أكبر الزلازل التي وقعت في السنوات الـ25 الماضية، بما في ذلك زلزال دينالي الذي بلغت قوته 7.9 درجات في ألاسكا عام 2002، نشأت من هذه الفوالق الفرعية المهملة.
وقد أطلق الباحثون ناقوس الخطر بضرورة زيادة المراقبة لهذه الفوالق غير المرئية، التي تتواجد في عدة ولايات أمريكية. حيث أشار روس شتاين، الباحث في الزلازل والرئيس التنفيذي لتطبيق "تريمبلور" لتقييم مخاطر الزلازل، إلى أن "كل هذه الفوالق الصغيرة التي نتجاهلها قد تكون مهمة جدًا".
تتواجد هذه الفوالق الفرعية بالقرب من فوالق رئيسية مثل فالق سان أندرياس في كاليفورنيا وفالق كوين تشارلوت الذي يمتد من كندا إلى ألاسكا. كما أجرى شتاين وزميله، البروفيسور المتقاعد بيتر بيرد من جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس، دراسة على سجلات الزلازل التي بلغت قوتها 7.8 أو أكثر خلال 25 عامًا.
تكشف تحليلاتهم أن الزلازل الكبرى يمكن أن تبدأ من هذه الفوالق الصغيرة، مما يطرح تساؤلات جديدة حول كيفية بدء الزلازل. ويعتقد الباحثون أن الفوالق الفرعية يمكن أن تعمل كـ"مسارات سريعة" تؤدي إلى انهيارات كبيرة في الفوالق الرئيسية.
اقرأ أيضًا| العلماء يحذرون: نشاط زلزالي غير معتاد قرب جبل آدامز في واشنطن
تُظهر النتائج أن الفوالق الفرعية قد تلعب دورًا أكبر في توليد الزلازل الكبيرة مما كان يُعتقد سابقًا، مما يستدعي إعادة النظر في كيفية مراقبة وتحليل المخاطر الزلزالية.

علماء يخبزون «خبزاً» باستخدام خميرة مستخرجة من مومياء «أوتزي» رجل الجليد
OpenAI تطلق برنامج Rosalind المبتكر لتعزيز الأمن البيولوجي
بالذكاء الاصطناعي| جوجل تدمج الإعلانات الصورية في منصتها الذكية Demand Gen







