بعد أن كشف عمرو مصطفي الحصول علي موافقة أسرته

نجل شقيق عبد الحليم حافظ: أغنية العندليب بالذكاء الاصطناعي تجربة |خاص

 عمرو مصطفى وعبد الحليم
عمرو مصطفى وعبد الحليم


كشف محمد شبانة، نجل شقيق المطرب الراحل عبد الحليم حافظ، انه تم الاتفاق مع الملحن عمرو مصطفى، علي تجربة تقديم أغنية جديدة بصوت العندليب، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي  . 

وقال محمد شبانة خلال تصريح خاص لـ "بوابة أخبار اليوم :  "اتفقت مع عمرو مصطفى إننا ممكن نجرب أغنية للعندليب، بالذكاء الاصطناعي، نسمعها ونقرر، وهتكون كلمات وألحان جديدة ولا لا  ولو حلوة هنكمل لو فشلت اكن شيء لم يكن مع العلم انا وعمرو أصدقاء منذ زمن كبير" . 

اقرأ أيضا|عمرو مصطفى: اتفقت مع ورثة العندليب علي تقديم أغنية له بالذكاء الاصطناعي

وأضاف شبانه " أنا وعمرو كل فترة نقوم بمتابعة تطور الذكاء الاصطناعي وصل لفين، وأكيد مش هقبل حاجة تنزل مش كويسة للعندليب أنا او اى حد ، لأني من جمهوره قبل ما يكون عمي، فـ لسة مبدأناش أي إجراءات". 

عمرو مصطفى يعلن تقديمه أغنية جديدة بصوت عبد الحليم 

وجدير بالذكر أن عمرو مصطفى كشف عن حصوله على موافقة من أسرة العندليب من أجل تقديم أغنية وطنية بصوت عبد الحليم حافظ بالذكاء الاصطناعي منوهًا بأن صوت العندليب يستحق أن يقدم به أغنية وطنية. 

وأضاف عمرو مصطفى  أن هذا يهدف لاستحضار الروح الموسيقية القديمة بوسائل جديدة. 

وأشار مصطفى إلى التحديات التي تواجه الموسيقى في الحفلات المعاصرة، حيث أصبحت الأصوات مشوشة ومختلفة عن التجارب الكلاسيكية، مبديًا أسفه لفقدان الهوية السمعية في العروض الموسيقية الحديثة، معتبرا أن المشكلة تكمن في طريقة كتابة النوتة الموسيقية وليس في جودة أنظمة الصوت. 

وقال المحلن عمرو مصطفى خلال كلمته إن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يكون بديلًا للبشر، مشيرًا إلى أن تجربته في استخدام التقنية لإعادة إنتاج أصوات مطربين من الزمن الجميل لم تكن ناجحة بالكامل. 

وأضاف: "أجريت تجربة الذكاء الاصطناعي أمام الجمهور، وبعد سنوات من سماعنا لأصوات مصطنعة لمطربين، أدركت أن الإبداع البشري لا يمكن استبداله". 

وأوضح أن تجربة تقديم صوت أم كلثوم بتقنية الذكاء الاصطناعي كانت تعتمد على صوته الخاص، كمحاولة لإثبات إمكانية تقديم ألحان تعكس أصالة الموسيقى العربية. 

وتابع عمرو مصطفى: "كل من يتحدث ويقول أم كلثوم لو عايشة كانت سترفض ما أقدمه من تجديد ألحان، أقول له كلامه ليس فيه شىء من الصحة، ولو كانت على قيد الحياة كانت افتخرت بكل ما يقدمه عمرو مصطفى، فأنا أعمالى قُدمت في جميع أنحاء العالم".