«التضامن»: الرائدة الريفية لديها قدرة على التواصل وحب العمل التطوعي

الرائدة الريفية
الرائدة الريفية


قالت جاكلين ممدوح، مدير عام الإدارة العامة لشئون المرأة بوزارة التضامن الاجتماعي، إن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالمرأة الريفية من خلال تقديم البرامج والحوافز لدعمها وتوعيتها، موضحة أن الرائدة الاجتماعية هي قيادة مجتمعية لإحدى فتيات القرى والتي يكون لديها قدرة على التواصل وحب للعمل التطوعي والتغير داخل المجتمع، مشيدة بتجربة الرائدات في القرى، إذ وصلت لكل سيدة مصرية بالقرى.  

وأضافت «ممدوح»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر» تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي ومنة الشرقاوي عبر القناة "الأولى"، والفضائية المصرية، أن هناك العديد من القضايا التي تعمل عليها الرائدات الريفيات، منها مناهضة الممارسات الضارة في المجتمع مثل: ختان الإناث، الزواج المبكر للفتيات، التسرب من التعليم، إلى جانب التمكين الاقتصادي والتربية الإيجابية، وتنظيم الأسرة، وغيرهم.

وتابعت مدير عام الإدارة العامة لشئون المرأة بوزارة التضامن الاجتماعي، إن كل رائدة ريفية تعمل على 200 أسرة، ولديها خصائصهم، وبالتالي هي تدرج احتياجاتهم، مشيرًا إلى أن الرائدة الريفية تقود ندوات للسيدات فضلاً عن عقد 100 زيارة للأسر بهدف التوعية.