ممارسات إسرائيل حاضرة فى أسبوع المياه ..سويلم: إجراءات تل أبيب حولت أزمة المياه إلى حالة طوارئ تهدد الحياة

وزير الرى خلال فعاليات «المنتدى السنوى الخامس» حول المياه
وزير الرى خلال فعاليات «المنتدى السنوى الخامس» حول المياه


اختار د.هانى سويلم وزير الرى الأوضاع الحالية فى فلسطين، ليضرب بها مثالا على الحالات الأكثر حدة فى ندرة المياه وعدم المساواة، وأوضح أن الأراضى الفلسطينية تواجه أزمة شديدة فى المياه، تفاقمت بفعل إجراءات إسرائيل التى قطعت المياه والكهرباء وقصفت البنية التحتية وقيدت وصول المساعدات، مما حوّل أزمة المياه المتزايدة إلى حالة طوارئ تهدد الحياة .

جاء ذلك خلال كلمة الوزير ضمن فعاليات «المنتدى السنوى الخامس حول التمويل والاستثمار فى المياه من أجل خدمات مياه الشرب والصرف الصحى» الذى يُعقد ضمن فعاليات أسبوع القاهرة الخامس للمياه للعام، وأضاف أن هناك 3 أسباب تشكل تحديا للمنظومة المائية هى تغير المناخ والزيادة السكانية والتوسع الحضرى السريع، الأمر الذى يشكل تحديا كبيرا لأنظمة المياه فى العديد من دول أفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، حيث تتناقص كمية المياه المتاحة لكل فرد بمعدل «مقلق» ، وهذا الأمر يتفاقم بسبب أنماط هطول الأمطار غير المنتظمة، وزيادة تواتر الأحداث الجوية المتطرفة، والإدارة غير المستدامة لموارد المياه، حيث يواجه الملايين من السكان نتيجة لذلك نقصًا فى خدمات مياه الشرب والصرف الصحى.

اقرأ أيضًا | خطاب: خطوة جديدة نحو تمكين المجتمع المدنى من أداء دوره بفعالية

وأوضح «سويلم» أنه فى عام ٢٠١٥، تم تكريس الالتزام بمواجهة تحديات المياه العالمية فى الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة «SDG 6»، الذى يدعو لضمان توفير خدمات مياه الشرب والصرف الصحى للجميع بحلول عام ٢٠٣٠، ولكن للأسف، لسنا على المسار الصحيح لتحقيق هذه الأهداف حيث إن وتيرة التقدم الحالية بطيئة للغاية، وإذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة، سيستمر الملايين فى العيش دون الوصول إلى هذه الخدمات الأساسية.

وخلال مشاركته فى الجلسة العامة «إدارة المياه العابرة للحدود من أجل التنمية المستدامة»، جدد الوزير التأكيد على أن ضرورة المياه للحياة، تمنحها قدرة فريدة على ربطنا معا، وتجاوز الانقسامات السياسية والثقافية والاقتصادية.

وأوضح أن الأنهار العابرة للحدود تشكل حوالى ٦٠% من التدفقات العذبة العالمية، وتخدم أكثر من ثلاثة مليارات شخص يمثلون ٣٧% من سكان العالم، وهذا ما يبرز الحاجة الملحة إلى إدارة فعالة للمياه العابرة للحدود لتخفيف الفقر، وتعزيز الصحة، والمساواة بين الجنسين، والوصول إلى الطاقة النظيفة، وحماية النظم البيئية.

وأكد أن تقريرا حديثا أصدرته الأمم المتحدة حول التعاون فى المياه العابرة للحدود كشف عن أن نسبة التعاون فى المياه العابرة للحدود حول العالم لا تتجاوز ٥٩% فقط ، وهو ما يثبت أن العديد من أحواض المياه العابرة للحدود تفتقر إلى التعاون الفعال، مما يبرز الحاجة الملحة لمزيد من الالتزام السياسى والعمل.